تم تصنيف المغرب في المرتبة 42 عالمياً ضمن أكثر 50 دولة أماناً للزيارة في عام 2026، وفقاً لمؤشر HelloSafe العالمي.
حصلت المملكة على 73.25 نقطة، ما جعلها الوجهة الأكثر أماناً في القارة الإفريقية، متفوقة على تونس التي سجلت 72.9 نقطة.
مع تعطيل الصراع في الشرق الأوسط للرحلات الجوية، يُتوقع أن تعيد تأثيرات هذا الوضع تشكيل أنماط السفر العالمية.
يشهد المغرب تدفقاً كبيراً من السياح باعتباره وجهة بديلة آمنة، مما يعكس استعداده لاستيعاب هذا الارتفاع في الطلب الذي كان من المحتمل أن يوجه إلى وجهات أخرى في الشرق الأوسط.
على الصعيد العالمي، كانت أفضل ثلاث دول من حيث الأمان هي آيسلندا (92.4 نقطة)، سويسرا (91.1 نقطة)، والنرويج (90.85 نقطة).
في المقابل، احتلت كل من ماليزيا ورومانيا وبلغاريا المراتب الأخيرة بين أقل 50 دولة أماناً، بدرجات 70.95، 70.40، و69.80 على التوالي.
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تصدرت إسرائيل التصنيف بـ 78.3 نقطة (29 عالمياً)، تلتها البحرين في المركز 36، وقطر في المركز 37 بـ 75.1 نقطة، والإمارات في المركز 38 بـ 74.95 نقطة.
من المتوقع أن تؤثر الاضطرابات الحالية على قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسططوال 2026. كان يُتوقع زيادة بنسبة 13% في السياح الدوليين، لكن الوضع الحالي قد يسبب انخفاضاً بين 11-27% في عدد الزوار.
وتُترجم خسائر 23 إلى 38 مليون سائح في جزء كبير منها بسبب القيود المفروضة على الرحلات الجوية والمخاوف المستمرة بشأن السلامة، إلى خسارة المنطقة مداخيل تتراوح بين 34 مليار إلى 56 مليار دولار.
يتم تصنيف الدول في مؤشر HelloSafe بناءً على عدة عوامل تشمل السلامة العامة، معدل الجريمة، الاستقرار السياسي، الأمن الصحي، الأمن السيبراني، والمخاطر البيئية. كما تم أخذ التغيرات المناخية، قوة النظام الصحي، والأمن الرقمي بعين الاعتبار—عوامل أصبحت أكثر أهمية للمسافرين.
ويأتي هذا التصنيف في وقت يشهد فيه المغرب صعوداً ملحوظاً كوجهة رائدة للسياحة والاستثمار في إفريقيا. ففي عام 2025، أصبحت المملكة الوجهة الأكثر زيارة في القارة، مستفيدة من قطاع سياحي مزدهر، سجل قوي في السلامة، واستثمارات دولية متزايدة.
وفقاً للبيانات المتاحة، يعد معدل الجريمة في المغرب منخفضاً، مما يجعلها تحتل موقعاً متقدماً في مؤشر السلام العالمي، متفوقة بذلك على دول مثل الولايات المتحدة والصين والهند في ما يتعلق بالسلامة العامة.







