تطورات جديدة في مشروع نفق المغرب-إسبانيا 

وافقت الحكومة الإسبانية على تخصيص 1.73 مليون يورو إضافية لدعم الدراسات الفنية المتعلقة بمشروع نفق السكك الحديدية المزمع ربطه بين إسبانيا والمغرب عبر مضيق جبل طارق. 

حسب صحيفة “فوزبوبولي”، فإن هذا التمويل الذي يندرج ضمن ميزانية عام 2026، سيخصص لدعم الأنشطة الفنية لشركة “سيكيجسا” الإسبانية الحكومية المكلفة بتطوير المشروع.  

وفقا ‏‏للإعلام الإسباني‏‏، تقوم “سيكيجسا” بتنسيق البحث والتنسيق مع المغرب كجزء من الدراسات التقنية.  تأسست عام 1981 وتخضع لإشراف وزارة النقل، وهي المكلفة بتنسيق الأبحاث المعقدة لهذا المشروع العابر للقارات.

ويعد هذا الدعم جزءاً من استراتيجية تعزيز المرحلة التقنية للمشروع التي تشمل تحديث التصاميم الأولية وتحليل الظروف الجيولوجية المعقدة في المنطقة. 

شهد المشروع اهتماماً متجدداً عقب تحسن العلاقات الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب في عام 2023.  ومنذ ذلك الحين، تضاعفت جهود لتمويل الدراسات الفنية اللازمة التي ستحدد مراحل التطوير المستقبلية. ويُعتبر جزءاً.

وبحسب البيانات، تم تخصيص أكثر من 9.61 مليون يورو منذ عام 2022 لمواصلة هذه الدراسات، بعد أن كانت الشركة تتلقى فقط 50 ألف يورو سنويًا قبل تقارب البلدين. 

من المتوقع أن تؤدي هذه الدراسات إلى تحديث التصاميم الأولية لخط السكك الحديدية الذي يربط شمال أفريقيا بشبكات السكك الحديدية الأوروبية.

أحد الأهداف الرئيسة هو تكامل النفق ضمن شبكة القطارات عالية السرعة الأوروبية، مما يفتح الطريق أمام تمويل مباشر من الاتحاد الأوروبي. 

كما يشمل المشروع تصميم نفق استكشافي لتحليل الظروف الجيولوجية والتأكد من الجدوى التقنية قبل البدء في التنفيذ الكامل.

يشهد المشروع تقدماً ملحوظاً في التعاون العلمي بين إسبانيا والمغرب لدراسة التربة والجيولوجيا تحت مضيق جبل طارق، في ظل التحديات المرتبطة بالتضاريس الصعبة والنشاط الزلزالي في المنطقة.

تقدر الدراسات أن تكلفة بناء النفق ستبلغ حوالي 8.5 مليار يورو للجزء الإسباني، مع تحديد الجدول الزمني والتكاليف بناءً على نتائج الدراسات الجيولوجية والتقنية الجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top