شهدت العاصمة المغربية، الأحد، مسيرة شعبية حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين، استجابة لدعوات هيئات مدنية، في مقدمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وذلك إحياءً لـ“يوم الأسير الفلسطيني” وتعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.
شعارات ورسائل ميدانية
رفع المشاركون شعارات قوية تؤكد مركزية القضية الفلسطينية، من أبرزها:
- “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”
- “القدس أمانة”
- “الشعب يريد تحرير الأسير”
كما طالب المحتجون بـ:
- إسقاط ما وصفوه بـ“قانون إعدام الأسرى”
- وقف الانتهاكات في غزة والضفة الغربية والقدس
- توفير حماية دولية للفلسطينيين
رفض واسع لقانون إعدام الأسرى
جاءت المسيرة في سياق التنديد بالقانون الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا، والذي يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، ويطال نحو 117 أسيرًا متهمين بقتل إسرائيليين.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من:
- 9600 أسير فلسطيني
بينهم نساء وأطفال، وسط اتهامات بظروف اعتقال قاسية تشمل التعذيب والإهمال الطبي والتجويع.
مواقف سياسية ومدنية
أكد منسق مجموعة العمل الوطنية، عبد الحفيظ السريتي، أن المسيرة تعكس:
“الدعم الكامل للشعب الفلسطيني، خاصة للأسرى الذين يواجهون سياسات قتل بطيء”.
من جهته، شدد السفير الفلسطيني لدى المغرب، جمال الشوبكي، على أن المسيرة:
“رسالة قوية تجسد وحدة المصير بين الشعبين المغربي والفلسطيني”.
كما اعتبر عدد من الفاعلين السياسيين أن القانون الجديد يمثل:
- “انتهاكًا خطيرًا للضمير الإنساني”
- وامتدادًا لما وصفوه بسياسات “الإبادة والتجويع”
الأقصى والأسرى في صلب الاحتجاج
ركزت كلمات المشاركين على:
- إغلاق المسجد الأقصى لفترات طويلة
- تصاعد الاعتداءات عليه
- تدهور أوضاع الأسرى داخل السجون
مع دعوات إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل، ووحدة الصف لمواجهة التصعيد.
سياق متصاعد
تأتي هذه التعبئة الشعبية في ظل:
- استمرار العدوان الاسرائيلي على غزة منذ أكتوبر 2023
- تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى
- تزايد الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية
دلالات المسيرة
تعكس المسيرة:
- استمرار الحضور القوي للقضية الفلسطينية في وجدان المغاربة
- تزايد الرفض الشعبي للتشريعات الإسرائيلية الجديدة
- رغبة في الضغط الدولي من أجل حماية الأسرى والمقدسات
المسيرة لم تكن مجرد حدث احتجاجي، بل رسالة سياسية وشعبية واضحة مفادها أن القضية الفلسطينية ما تزال قضية مركزية، وأن دعمها يتجدد في الشارع المغربي رغم التحولات الإقليمية والدولية.







