حصلت المدرسة المغربية لعلوم المهندس ومقرها في الدار البيضاء، على الاعتماد الرسمي لتكوين الطلبة في سلك الدكتوراه.
وأوضح بلاغ للمدرسة، أن هذا الاعتراف الرسمي مكّنها من أن تصبح أول مدرسة هندسة خاصة مرخصة لتكوين طلبة الدكتوراه في العلوم الهندسية في المغرب.
وفي هذا الإطار، سيتم افتتاح مركز دراسات الدكتوراه في تخصصين يشملان:
- العلوم الهندسية والتكنولوجية،
- العلوم الهندسية والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.
وبحسب المدرسة، فإن سلك الدكتوراه المعتمد يشمل مجالا متعدد التخصصات يجمع بين العلوم الهندسية والعلوم الرقمية، اعتمادا على خبرات متنوعة في :
- هندسة الحاسوب .
- الرياضيات التطبيقية الإلكترونيات.
- هندسة الطاقة.
- الهندسة المدنية.
- والهندسة الصناعية.
- وهندسة الإنتاج، والأوتوماتيكية.
- والمعلوماتية الحيوية.
- والصحة الإلكترونية.
- إدارة الابتكار.
ويهدف سلك الدكتوراه المعترف به من قبل الدولة، إلى تطوير المهارات العلمية والتربوية والتقنية المتقدمة لدى الطلبة.
كما تهدف إلى تعزيز قدرات طلبة الدكتوراه على تصميم حلول مبتكرة للتحديات البيئية والمجتمعية، مثل الرقمنة والاتصال والنجاعة الطاقية، مع فتح آفاق تطبيقية في قطاعات استراتيجية بما في ذلك صناعة السيارات، الصناعة 4.0، الخدمات اللوجستية المتصلة، الطيران، الزراعة، الصحة، والبناء.
تأسست المدرسة المغربية لعلوم المهندس عام 1986، وتعد أول مدرسة مهندسين خاصة معتمدة في المغرب، وهي عضو في شبكة “أونوريس يونايتد يونيفرسيتيز” للتعليم العالي الخاص في إفريقيا.
وبفضل خبرة تتجاوز 40 سنة، تؤمن المدرسة، تكوين أكثر من 16 ألف طالب في مجالات الهندسة، كما تتوفر على شبكة تضم أزيد من 21 ألف خريج داخل المغرب وخارجه.
كما تقدم مجموعة من التخصصات الهندسية، إضافة إلى سلك الدكتوراه عبر مركز دراسات الدكتوراه في العلوم الهندسية والتكنولوجية.
تشمل هذه التخصصات هندسة الحاسوب والشبكات، والهندسة الكهربائية والأنظمة الذكية، والأتمتة والمعلوماتية الصناعية، والهندسة الصناعية، والهندسة المدنية والبناء والأشغال العمومية، إلى جانب الهندسة المالية.







