تستعد مدينة زاكورة لاحتضان الملتقى الوطني الأول للواحات، الذي سينعقد من 10 إلى 13 أبريل المقبل، تحت شعار: “الواحة والأراضي السلالية ركائز للتنمية المستدامة”
ويقام الملتقى، الذي تنظمه عمالة إقليم زاكورة، مع شركاء محليين، لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، في إطار دينامية تهدف إلى دعم تنمية المناطق الواحية وتعزيز سلاسل الإنتاج، ولا سيما سلسلة التمور.
وتعد جهة درعة‑تافيلالت، منطقة إنتاج رئيسي للتمور في المغرب، حيث تمثل حوالي 90% من الإنتاج الوطني، وتعتبر زاكورة من أبرز الأقاليم المنتجة داخل هذه الجهة..
وبحسب بلاغ للجهات المنظمة، يهدف الحدث إلى تقوية قدرات الفاعلين المحليين، بالنظر إلى الأهمية البيئية والاقتصادية للواحات، خاصة في مواجهة التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وندرة المياه.
ويروم الملتقى أيضًا تعزيز إشعاع القطاع الواحي ومنتجاته، وخلق فضاء للتواصل وتبادل التجارب بين مختلف المتدخلين، وتشجيع تسويق المنتجات الواحية المحلية.
كما يوفر الحدث منصة للتعاونيات والجمعيات والمنتجين المحليين لعرض وتسويق منتجاتهم، فضلاً عن دعم القدرات التقنية والتدبيرية لدى الفلاحين.ويتضمن برنامج الملتقى ندوات علمية تركز على الفلاحة الواحية، ودورات تكوينية حول تقنيات تطوير سلاسل الإنتاج، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية وفنية تبرز غنى الموروث الثقافي للمنطقة.







