المغرب يعيد 113 غينيًا إلى وطنهم بعد حادث غرق سفينة على شواطئه وكوناكري تعبر عن امتنانها‏

أعرب وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتيه، عن شكر بلاده للملك محمد السادس في أعقاب عملية إنسانية لإعادة عدد من الغينيين إلى بلادهم.

وقد عاد أمس  الأحد، 113 مواطناً غينياً إلى بلادهم، كجزء من عملية عودة طوعية نظمت بدعم من السلطات الغينية. 

تم استقبال أول رحلة للعائدين، قادمة من مدينة الداخلة على متن الخطوط الملكية المغربية، في مطار كوناكري الدولي بالعاصمة الغينية.

تم تنفيذ هذه المبادرة بتنسيق مع وزارة الخارجية الغينية، وبالشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة. وفقاً لتقاريرمحلية، شملت قائمة العائدين 29 امرأة و14 طفلاً. 

وكان هؤلاء المواطنون الغينيون قد مروا بظروف صعبة بعد غرق سفينة في المياه الإقليمية المغربية.

وقالت السلطات الغينية إنه من المخطط تنظيم عدة رحلات جوية في الأيام القادمة لتيسير عودة من يرغبون في العودة إلى بلادهم. مع توفير الدعم الطبي والنفسي بهدف لم شملهم مع عائلاتهم وأقاربهم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ثمّن كوياتيه، وزير الشؤون الخارجية الغيني، جهود سلطات المغرب لمساعدة الغينيين الذين كانوا ضحايا الحادث. 

وأضاف أن “غينيا ستظل دائماً تتذكر هذه المبادرة، التي تكمل المبادرات الإنسانية الأخرى التي قام بها المغرب”. 

وأشار الوزير إلى الجهود المشتركة للرئيسين في تعزيز الروابط بين البلدين. وأكد أن “البلدين تربطهما علاقات قوية وعميقة وتاريخية، ويعملان باستمرار على تعزيزها”.

بحسب التقارير، تم نقل جميع المهاجرين إلى مركز العبور والتوجيه للمهاجرين في كونكري، والذي يقع في تاويا، حيث سيبدأ تقييم وضعهم الفردي يوم الاثنين.

 ومن المتوقع أن تتواصل عمليات العودة في الأيام المقبلة، مما سيرفع عدد العائدين إلى 360 شخصاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top