السنغال تحت حظر سفر أكبر .. مشجعو 5  دول في كأس العالم يواجهون تقييدًا ماليًا لدخول أمريكا

يواجه مشجعون من 5 دول تأهلت إلى كأس العالم، متطلبات دفع كفالة بقيمة 15 ألف دولار قبل دخولهم إلى الولايات المتحدة، وقد لا يكون اللاعبون معفيين أيضًا.

يأتي هذا الإجراء في إطار برنامج “التجارب لسندات التأشيرات” الذي أطلقته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2021.

البرنامج يشمل 50 دولة، منها 5 دول المشاركة في كأس العالم صيف هذا العام، وهي الجزائر، الرأس الأخضر، السنغال، وساحل العاج منذ 21 يناير. 

وفي الأسبوع الماضي، أُضيفت تونس إلى القائمة، حيث سيدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 أبريل المقبل. فيما تم تعيين السنغال وساحل العاج لحظر سفر أوسع.

يتعين على مواطني هذه الدول الخمس دفع كفالة تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف دولار للحصول على تأشيرات سياحية (B-1  أو B-2 ) لدخول الولايات المتحدة.

وستكون المدفوعات لكل فرد مسافر، مما يعني أنه في حال سفر والد مع طفله، سيضطر لدفع كفالتين منفصلتين.

ومع ذلك، لا توجد استثناءات محددة في برنامج “سندات التأشيرات”، تمنح إعفاءات للاعبين المشاركين في الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم. 

الرياضيون الذين لا يحملون تأشيرات أمريكية مسبقًا غالبًا سيقدمون طلب تأشيرات (B-1  أو B-2 ) خلال البطولة، مما يعني أنه قد يُطلب منهم أيضًا دفع سندات.

تضغط الفيفا على إدارة ترامب لتقديم استثناءات من دفع السندات للاعبين، المدربين، طاقم الدعم ، والمسؤولين التنفيذيين في الاتحادات الوطنية.

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن جميع المتقدمين للحصول على التأشيرات، بغض النظر عن العمر، يجب عليهم إثبات أنهم مؤهلون لتلبية شروط التأشيرة.

وأضافت أن السندات ستُسترد لمن يغادرون الولايات المتحدة في الوقت المحدد. ومع ذلك، لا توجد استثناءات محددة للرياضيين المشاركين في كأس العالم.

وقالت الوزارة إن كل طلب تأشيرة سيتم النظر فيه على أساس فردي لتحديد ما إذا كان التنازل عن الكفالة “سيساهم في مصلحة وطنية أو إنسانية بناءً على هدف مقدم الطلب في السفر أو التوظيف.”

أصبح التحدي الرئيسي لدى اتحادات كرة القدم هو زيادة منح تأشيرات عمل أو سياحة ذات دخول واحد لمواطني الدول المحددة، بينما كانت التأشيرات المكافئة تقدم سابقًا دخولًا متعددًا.

ويعني ذلك، أن الفرق واللاعبين والمشجعين يحتاجون إلى تأشيرات دخول متعددة إلى الولايات المتحدة، لأن بعض الفرق ستلعب في أكثر من دولة خلال كأس العالم.

على سبيل المثال، لدى ساحل العاج مباراة في دور المجموعات في تورونتو، بين مباراتين في فيلادلفيا. 

بينما تكون آخر مباراة للسنغال في دور المجموعات في تورونتو، وقد يحتاجون للعودة إلى الولايات المتحدة لمباريات خروج المغلوب.

ستكون أول مباراتين لتونس في المكسيك قبل آخر مباراة لهم في كانساس سيتي. أما الجزائر والرأس الأخضر، فكل مبارياتهما داخل الولايات المتحدة.

قبل أقل من 80 يومًا من انطلاق كأس العالم، تحاول الفيفا إقناع إدارة ترامب بالتنازل عن السندات لأعضاء وفود الاتحادات المشاركة.

بينما تجري المفاوضات حول إمكانية إعفاء اللاعبين من سندات التأشيرة، لا يبدو أن أي من هذه الامتيازات ستمنح للجماهير.

ويشير بعض المتابعين إلى أن هذه السياسة قد تمنع العديد من المشجعين من حضور المباريات في الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top