مع بدء محاكمة المشتبه بهم المتورطين في قضية نفق القنب الذي اكتشف قبل عام، يكشف التحقيق المستمر عن خطوط بحث جديدة في الملف.
أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية عن اكتشاف نفق سري جديد في مدينة سبتة، يشتبه في استخدامه لتهريب كميات كبيرة من المخدرات من المغرب عبر تجاوز الضوابط الحدودية المشددة.
وفقا لوسائل الإعلام الإسبانية، يظهر النفق الذي اكتشف داخل مستودع صناعي، مستوى تقني متقدم يتفوق بكثير من حيث التعقيد الفني على الممر الذي اكتشفه الحرس المدني قبل عام فقط في المنطقة نفسها.
وأفادت التقارير المحلية، أن الممر الذي تم اكتشافه تحت الأرض يحتوي على أنظمة أوتوماتيكية متطورة، تسمح بنقل الحشيش تلقائيًا دون الحاجة لعبور الأشخاص.
يأتي هذا الاكتشاف في إطار عملية أمنية واسعة النطاق نفذت يوم الجمعة الماضي، عبر عدة مناطق، تشمل الأندلس، غاليسيا، ومدينة سبتة.

ووفقًا المصادر المقربة من التحقيق، استهدفت العملية تفكيك شبكة دولية متورطة في تهريب الحشيش إلى إسبانيا وتوزيعه في فرنسا المجاورة.
وحسب مصادر التحقيق، تواصل وحدة الشرطة الوطنية السرية تفتيش المستودع الواقع في منطقة تارجال الصناعية، والتي تبعد مسافة قصيرة عن الحدود.
ويعمل المحققون على تحديد ما إذا كان النفق مرتبطًا ببعض المباني المجاورة تحت الأرض.
كإجراء احترازي، قامت السلطات بإغلاق مستودعين مجاورين لمنع تدمير الأدلة أو أي محاولات هروب محتملة.







