أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن دعم أسواق رأس المال في المغرب، من خلال استثمار 400 مليون درهم في إصدار سند تاريخي من جهة الدارالبيضاء- سطات.
وفي بيان له اليوم الجمعة، أشار البنك إلى أن السند، الذي تبلغ قيمته مليار درهم، سيساعد على تمويل تنفيذ استثمارات استراتيجية ضمن خطة التنمية الإقليمية في المنطقة ( 2022-2027).
وسيدعم هذا الاستثمار جهود المنطقة في تنويع مصادر تمويلها من خلال استغلال سوق رأس المال الديني. كما سيُتيح انضمامها إلى برنامج “المدن الخضراء”.
يدير البنك الأوروبي برنامج “المدن الخضراء”، وهو أحد مبادراته الرئيسية في مجال التنمية الحضرية، إذ يساعد المدن في مواجهة التحديات البيئية والمناخية الأكثر إلحاحًا.
في إطار هذه الشراكة، ستطور المنطقة خطة عمل للمدن الخضراء، مع مبادرة تجريبية لتحسين التنقل بهدف تعزيز حلول النقل المستدامة، الذكية والشاملة.
وأعلن البنك عن دعم استثماره بحزمة تعاون فني بقيمة 2 مليون يورو، تشمل تمويلًا من هولندا في إطار شراكة مناخية تعزيز الخطة الإقليمية للعمل المناخي.
كما ستشمل دعما لصياغة خطة لتحسين الأداء المالي والتشغيلي للمنطقة، بما في إطار للتحول الرقمي وخارطة طريق لتنفيذ تخطيط موارد المؤسسات.
يأتي الإصدار بعد إعادة هيكلة محفظة الديون في جهة الدار البيضاء – سطات ، مما يعزز مصداقيتها المالية وقدرتها على تعبئة الموارد لدعم التنمية الإقليمية طويلة الأمد.

ويُعد هذا الإصدار ثاني سندات بلدية في المغرب، والأول من نوعه من قبل سلطة إقليمية، ما يمثل تطورًا لأسواق رأس المال المحلية.
ويساعد البنك الأوروبي في ضمان نجاح عملية التوزيع ووضع الأسس لسوق سندات بلدية أعمق وأكثر مرونة.
تمثل الدار البيضاء-سطات أكثر من 31% من الناتج المحلي الإجمالي، وتشكل محورًا رئيسيًا في الصناعة والصادرات والاستثمارات.
تتضمن خطة التنمية الإقليمية للمنطقة أولويات مثل الصمود المناخي، والتنقل المستدام، والرقمنة، والشمول الإقليمي.
يستثمر البنك الأوروبي في المغرب منذ عام 2012، حيث خصص أكثرمن 6 مليارات يورو لدعم القطاع الخاص، والتحول الأخضر، والبنية التحتية المستدامة.







