حقق المنتخب المغربي فوزًا ثمينًا على باراغواي 2-1 مساء الثلاثاء في ملعب بوليرت ديليليس في لانس بفرنسا.
سيطر الأسود على مجريات الشوط الأول، ثم تقدم مبكرًا في الشوط الثاني، قبل أن يتراجع في الـ30 دقيقة الأخيرة.

سجل بلال الخنوس الهدف الأول في الدقيقة 48، ووسع نائل العيناوي الفارق بهدف ثانٍ بعد 5 دقائق، وذلك في لحظتين حاسمتين من القائد أشرف حكيمي.
ويُعد هذا الفوز الأول لـ “أسود الأطلس” مع المدرب محمد وهبي، بعد التعادل مع الأورغواي (1-1)، وهو مؤشر واعد قبل 72 يومًا من انطلاق المونديال.

سيواجه المغرب (المركز 8 في تصنيف الفيفا)، البرازيل (14 يونيو)، واسكتلندا (20 يونيو)، وهايتي (25 يونيو) في دور المجموعات.
وكانت باراغواي قد ضمنت تأهلها لكأس العالم 2026، وهو أول تأهل لها منذ وصولها إلى ربع النهائي في 2010.

أجرى المدرب محمد وهبي تغييرات جذرية على التشكيلة الأساسية التي واجهت الإكوادور يوم الجمعة الماضي في مدريد.
حول رضوان حلحال إلى قلب الدفاع، ووضع أنس صلاح الدين في مركز الظهير الأيسر.وكلف ثلاثي هجومي جديد – ياسين جسيم وشمس الدين طالبي وسفيان رحيمي- بمهمة إرباك دفاع باراغواي.
وفي وسط الملعب، تولى الثنائي سمير المرابط وبلال الخنوس مهمة تمرير الكرة بسلاسة.
منذ الثواني الأولى، فرض المغرب ضغطه الهجومي، قبل أن تتحول المباراة إلى إندفاع بدني، أحكم فيه بارغواي ( المركز38 في تصنيف الفيفا) الدفاع المتكتل وهجمات مرتدة سريعة بحذر.
بعد سيطرة واضحة على الجناح الأيسر في الشوط الأول، قرروهبي تحويل هجوم “أسود الأطلس” إلى الجناح الأيمن، حيث كان أشرف حكيمي متمركزًا.
في الدقيقة 48، من هجمة محكمة من الجناح الأيمن، مرر جسيم الكرة إلى حكيمي الذي أرسل عرضية إلى منطقة الجزاء. كان الخنوس في الوقت والمكان المناسبين، ليمنح المغرب هدف التقدم بتسديدة حاسمة.

استغرق الأمر 5 دقائق فقط ليتكررالأمر نفسه، ففي الدقيقة 53 مرر جسيم الكرة مرة أخرى إلى حكيمي الذي انطلق بسرعة على الجهة اليمنى. منح عرضية خلفية لنائل العيناوي الذي سدد الكرة في الشباك مسجلاً الهدف الثاني.
ورغم التقدم المريح، تراجع المنتخب المغربي في الـ30 دقيقة الأخيرة من المباراة. وعندما شعر لاعبو باراغواي بفرصة سانحة، بدأوا في الضغط.
في الدقيقة 88، سجل غوستافو هدف تقليص الفارق ليصبح 2-1. حاول بارغواي الضغط في الدقائق الأخيرة، و تماسك دفاع المغرب حتى صافرة النهاية.
يستمر “أسود الأطلس” في التكيف مع أسلوب المدرب الجديد، الذي يواصل تنفيذ أفكاره. ويتوقع أن يستغرق الفريق بعض الوقت قبل أن يظهر بأداء كامل.







