رفض الاتحاد الدولي لألعاب القوى، يوم الخميس، طلبات 11 رياضيًا كانوا يطمحون إلى تغيير جنسيتهم ونقل ولائهم الرياضي إلى تركيا.
ووصف البعض هذا القرار بأنه “ضربة قوية” لآمال تركيا في تحقيق ميداليات في أولمبياد 2028.
شملت الطلبات أربعة عدائين جامايكيين بارزين، من بينهم بطل أولمبياد 2024 في رمي القرص عند الرجال، روجي ستونا.
كما تضمنت خمسة عدائين كينيين، أبرزهم حاملة الرقم القياسي العالمي السابق في الماراثون للسيدات، بريجيد كوسغي.
وكانت تركيا قد عرضت دعمًا ماليًا طويل الأمد لاستقطاب نجوم أجانب في ألعاب القوى، بهدف تحقيق عدد كبير من الميداليات الذهبية في أولمبياد 2028.
جاء هذا التوجه بعد الأداء المخيب لتركيا في أولمبياد باريس 2024، حيث فشلت في إحراز أي ميدالية ذهبية ضمن 8 ميداليات حققتها في مختلف الألعاب.
ورفض الاتحاد الدولي لألعاب القوى هذه الطلبات، مؤكدًا أن الموافقة عليها كانت ستضر بمصداقية قواعد الأهلية وأنظمة نقل الولاء الرياضي.
وأوضح الاتحاد أن هذه الطلبات كانت “جزءًا من استراتيجية تجنيد منسقة” تقودها الحكومة التركية عبر ناد حكومي مملوك وممول بالكامل من الدولة.
والهدف من ذلك، استقطاب رياضيين من الخارج بعقود مغرية لتسهيل تغيير ولائهم الرياضي وتمكينهم من تمثيل تركيا في المنافسات الدولية المقبلة.
وفي بيان صادر عن الاتحاد، أكد أن هذه الخطوات تتعارض مع مبادئ حماية نزاهة المنافسات الدولية، وحث على التركيز على تطوير المواهب المحلية.
وبناءً على ذلك، قررت اللجنة التابعة للاتحاد الدولي عدم تأهيل الرياضيين لتُمثل تركيا في أي منافسات وطنية أو فعاليات دولية أخرى.
- المصدر : أ ف ب







