حذرت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) من تزايد نشاط الجراد الصحراوي في المغرب، حيث بدأت الأسراب في التحرك شمالًا.
وفقًا لأحدث تحديث مراقبة صادر عن المنظمة، زاد نشاط الجراد الصحراوي في شهرمارس، خاصة مع امتداده نحو مناطق شمال أكادير وقرب الراشيدية.
وأوضحت الفاو أن تكاثر مجموعات الجراد المتنقل، بما في ذلك البالغين الناضجين وغير الناضجين، قد استمر، مع هجراتها المتوقعة نحو الشمال.

وأكدت رصد مجموعات من الجراد في طانطان، زاكورة، وورزازات، وبعض الأسراب الناضجة والمتفرقة شمال أكادير حتى الصويرة.
ورصد تقرير الفاو مجموعات ناضجة تتكاثر بشكل مكثف بين طانطان وبويزكارن، مع تركيز خاص بالقرب من كلميم، خلال النصف الأول من الشهر.
كما استمر تكاثر الجراد في مناطق وديان ماسة وسوس بين تيزنيت وتارودانت، و في وديان درعة وتافيلالت، وسفوح جبال الأطلس.
وتم اكتشاف مجموعات من الحوريات في عدة مواقع بين طانطان وكلميم، مع تقدم بعض الحوريات إلى مراحل متقدمة من النمو.
وأكدت الفاو أن عمليات مكافحة الجراد أسفرت عن معالجة 24,437 هكتارًا من الأراضي المتضررة.
وتوقعت أن يستمر تكاثر الجراد في مناطق واسعة جنوب جبال الأطلس خلال شهري أبريل وماي، مع ظهور أسراب جديدة من “الحوريات”.
بحلول منتصف أبريل، من المتوقع أن تبدأ الحوريات الأكبر في الطيران، مما يزيد من خطر انتشار الجراد الصحراوي.
كما توقعت الفاو أن تستأنف بعض مجموعات الجراد غير الناضجة الهجرة نحو الشمال الشرقي في بداية ماي، بينما قد تتحرك بعض الأسراب جنوبًا نحو موريتانيا.
وحذرت المنظمة من أن عمليات الاستطلاع والمكافحة يجب أن تستمر بشكل مكثف لضمان السيطرة على الوضع ومنع تفشي الجراد في مناطق جديدة.
وأكدت وصول مجموعات الجراد البالغ غير الناضج والناضج إلى الجزائر خلال الأسبوع الأول من مارس، بينما تم الإبلاغ عن وجود جراد بالغ معزول في جزر الكناري.
وأوضحت الفاو أن هجرة الجراد نحو الشمال ستستمر، مع احتمال زيادة تكاثره وتشكيل مجموعات جديدة من الحوريات في المغرب والجزائر.
وتوقعت أن يحدث التكاثر الربيعي على نطاق صغير في بعض المناطق في الجزائر وتونس وليبيا. ومن المتوقع أن يبدأ في مناطق أخرى مثل مصر وعمان والسعودية والصومال والسودان واليمن، وكذلك في جنوب إيران وجنوب غرب باكستان.







