هزّ حجمُ الاضطراب الذي أحدثته الحرب على إيران- وهي حرب شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل دون التشاور مع الدول الأخرى – العالم بأسره.
ومع ذلك استفادت البلاد من الفجوات الناتجة عن الاضطرابات في الشرق مع تعطّل إمدادات الخليج، لزيادة نفوذها في سوق الغاز المسال.
في 24 فبراير 2026، احتفلت الولايات المتحدة بالذكرى العاشرة لأول شحنة من الغاز المسال الأمريكي التي أطلقتها شركة شينير، قبل أن تدخل البلاد حقبة جديدة تجعلها أكبر مصدر عالمي.
وفي مارس 2026، عززت واشنطن إنتاجها لتعزز قدرتها على سد فجوة الإمدادات الناجمة عن انخفاض صادرات الغاز القطري بنسبة 89%، بسبب الحرب.
- تحول طارئ في خارطة أكبر المستوردين
في الربع الأول من 2026، تراجعت حصة الدول الآسيوية من مستوردي الغاز الأميركي لصالح أوروبا، فيما عززت مصر مكانتها ضمن القائمة، بعد أن رفعت وارداتها 200 مرة.
ووفقًا لتقرير”مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية” من وحدة أبحاث الطاقة، زادت صادرات الغاز الأميركي بنسبة 28.5%، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 7.16 مليون طن.
وقد بلغ إجمالي الصادرات 32.29 مليون طن من يناير إلى مارس 2026، بزيادة قدرها 2.2% مقارنة بالعام الماضي.
فيما استحوذت الصادرات الأمريكية على 28.4% من الحصة العالمية التي بلغت 113.65 مليون طن، لتواصل تربعها على قائمة كبارالمصدرين عالميًا.
- الاستفادة من الحرب على الشرق الأوسط
وفقا للتقرير، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يستفيد من قوة قطاع الغاز، الذي يمنح البلاد النفوذ والاستقلال.
وأشار التقريرإلى ترامب أظهر استعدادًا لاستغلال النفط والغاز ورقة ضغط في المفاوضات العالمية.
تستفيد صادرات الغاز المسال الأميركية من نموذج تجاري مرن يسمح بتحويل الشحنات إلى أي وجهة عالمية.
بموجب هذا النموذج، يمكن للمشترين، الذين غالبًا ما يملكون عقودًا طويلة الأجل وإمدادات مضمونة، إعادة توجيه الشحنات إلى أي سوق.
وقد ساهمت الابتكارات وزيادة الإنتاج، إلى جانب السياسات التي تسهل تصاريح التصدير وتزيل العقبات التنظيمية، في زيادة تصديرالغاز المسال الأمريكي.
بحسب تقرير وحدة أبحاث الطاقة، صدرت البلاد أكثر من 567 مليون طن خلال العقد الماضي، أي ما يكفي لتغطية متوسط الاستهلاك العالمي السنوي للطاقة لنحو 400 مليون شخص.
ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، من المتوقع أن تتضاعف صادرات الغاز المسال الأميركية بحلول عام 2031.
- صادرات الربع الأول 2026

جاء شهر مارس في صدارة الأشهر الـ3 :
• يناير : 11.01 مليون طن ارتفاع بنسبة 32% على أساس سنوي
• فبراير: 9.70 مليون طن زيادة 22% على أساس سنوي
• مارس: 11.58 مليون طن زيادة بنسبة 30.8%
- أكبر 10 دول مستوردة للغاز الأميركي :
استحوذت أكبر 10 دول مستوردة للغاز المسال الأميركي على 23.21 مليون طن، ما يعادل 71.9% من الإجمالي :
1- المملكة المتحدة : 3.48 مليون طن بزيادة 2.7%.
2- هولندا : 3.06 مليونًا في المدة بارتفاع 33.6%.
3- فرنسا : تراجع بنسبة 21.3% إلى 2.85 مليونًا
4- تركيا : تراجع بنسبة 14.9% إلى 2.62 مليون طن
5- مصر : قفزت وارداتها بنسبة 202.4%، إلى 2.54 مليون طن، بمقدار 1.70 مليون طن
6- إسبانيا : ارتفاع بنسبة 18.2%، لتصل إلى 2.34 مليون طن
7- إيطاليا : ارتفاع إلى مليوني طن بزيادة 25.8%.
8- ألمانيا : ارتفاع بنسبة 123.9%، لتسجل 1.97 مليون طن
9- بلجيكا : ارتفاع بنسبة 82.1%، إلى 1.22 مليون طن
10- بولندا : انخفاض بنسبة 5%، من 1.20 مليون طن إلى 1.14 مليونًا
المصدر : “منصة الطاقة”- بتصرف







