“اتحاد الجزائر” يتأهل لنهائي الكونفيدرالية الإفريقية بعد فوضى في آسفي


‏شهدت مباراة إياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية بين أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر، أمس الأحد، اضطرابات كبيرة بسبب اقتحام الملعب وأعمال عنف. 

‏وأظهرت الصور ‏‏المتداولة، مشجعين جزائرين وهم يلقون المقاعد في تحدٍ للجمهور المغربي ‏، مما دفع بعض مشجعي أولمبيك للرد على هذه الاستفزازات.‏

وسط هذه الفوضى غير المبررة، وصل الفريق الجزائري إلى نهائي المسابقة بتعادل صعب 1-1 أمام أولمبيك آسفي.‏

يثير هذا الموقف تساؤلات جدية حول إشكالية انضباط المشجعين في المنافسات القارية.

كما يضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أمام اختبار جديد لتطبيق قوانينه، مع وجود لوائح تفرض عقوبات قاسية على أي تجاوزات تؤثر على سير المباريات.

في عام 2024، أدى رفض فريق اتحاد الجزائر مواجهة نهضة بركان في نصف نهائي مباراتي ذهاب وإياب أبطال إفريقيا، بالهزيمة والإقصاء. 

كان ذلك، بسبب احتجاج الفريق الجزائري على أقمصة الفريق البرتقالي الذي تضمن خريطة المغرب مدمجة مع الصحراء الغربية.

  • فوضى وتهديد بالهزيمة 

تأخر انطلاق مباراة نصف النهائي لأكثر من ساعة بعد أن ألقى مشجعو الفريق الجزائري مقذوفات.

ونُقل المصور الصحفي محسن صبرا الله إلى المستشفى بعد تعرضه لاعتداء أثناء تغطيته للحدث.

في مواجهة الوضع، عاد اللاعبون الجزائريون إلى غرفة الملابس ورفضوا في البداية إنهاء الإحماء وبدء المباراة. 

اضطر مسؤولو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للتدخل لاستعادة الهدوء وتحديد وقت جديد للمباراة، مع تهديد الفريق الجزائري بالخسارة إذا لم يستأنفوا اللعب.

تم إعلان انطلاق المباراة أخيرًا بعد ساعة وعشرين دقيقة. 

بعد 10 دقائق من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول، أُضيفت 20 دقيقة إضافية إلى الشوط الثاني في مباراة متوترة كانت تتوقف باستمرار.

تظاهر اللاعبون بالإصابات وكانوا يعارضون باستمرار قرارات الحكم الرواندي. 

كما تم رمي الزجاجات على أرض الملعب، فيما خلقت الألعاب النارية سحابة دخان مؤقتة فوق الملعب.

  • هدف في آسفي يهدي التأهل لفريق الجزائر

تأهل الفريق الجزائري بفضل أفضلية هدف خارج الأرض بعد تعادل 1-1 (0-0 في مباراة الذهاب) عقب مواجهة نصف نهائي مثيرة مساء الأحد 19 أبريل.

سجل أحمد خالدي ركلة جزاء في آخر دقائق الشوط الأول ليمنح الفريق الجزائري التقدم. وأصبح أولمبيك آسفي في حاجة لتسجيل هدفين للوصول إلى النهائي.

سجلوا هدفا في الدقيقة 75، عن طريق البديل السنغالي موسى كوني. وفشلوا في تسجيل الهدف الثاني رغم تسديد عددًا كبيرًا من المحاولات. 

غادر الفريق المسفيوي المسابقة من دون هزيمة في آخر 5 مباريات، لكنه دفع ثمن عدم استغلال الفرص. 

بلغ نادي اتحاد الجزائر نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه، وسيواجه نادي الزمالك المصري في 9 و16 ماي المقبل. 

يُعتبر نادي الزمالك المصري ثاني أنجح الأندية في مسابقات الاتحاد الإفريقي بعد غريمه التقليدي الأهلي. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top