ليالي مع المرافقة و “غاز الضحك” : لاعبون متورطون في فضيحة شبكة  دعارة في إيطاليا

يشتبه في أن شركة فعاليات من مشهد الحياة الليلية في ميلانو، كانت تدير شبكة دعارة سرية، ونجوم كرة القدم من أندية كبرى متورطون. 

وفقًا لعدة تقارير في وسائل إعلام إيطالية، كان من بين الزبائن حوالي 70 لاعباً، بما في ذلك من أندية كبرى مثل إيه سي ميلان، إنتر ميلان و يوفنتوس وفيرونا

  • دعارة وأنشطة غير قانونية

بحسب المعلومات الواردة، دفع اللاعبون مبالغ تجاوزت 194 ألف يورو، إلى حسابات منظمي الأمسيات.  شملت تكاليف العشاءات، ومرافقة الفتيات. 

كما شملت استخدام “غاز الضحك” المعروف بـ”دواء البالون”، وهو مادة كيميائية تسبب حالة من النشوة المؤقتة دون ترك أثر، ولهذا لا يُعتبر منشطاً.

أسفر التحقيق، الذي أشرف عليه مكتب المدعي العام في ميلانو، عن اعتقال أربعة من مديري الشبكة المتورطين، وتم وضعهم تحت الإقامة الجبرية.  

التهم الموجهة إليهم تشمل الاستغلال، المساعدة والتحريض على الدعارة، وغسيل الأموال الناتج عن أنشطة غير قانونية.

خلال التحقيق، تم مصادرة أصول تقدر بحوالي 1.2 مليون يورو، كانت قد دفعت عبر تحويلات مالية إلى خزينة وكالة تنظيم الأمسيات. 

وقد تم حذف أسماء اللاعبين في النظام، بحيث لم يتم التحقيق مع أي منهم بشكل رسمي. رغم ذلك، لم يُحدد عدد الذين استفادوا من خدمات مرافقة الفتيات أو استخدموا غاز الضحك.

في قلب التحقيق ظهر أن المديرين المتهمين نظموا شبكة سرية تضم أكثر من 100 امرأة تم تجنيدهن للعمل في هذه الأمسيات. ويقال إنهن قدمن خدمات جنسية مقابل المال.

ووفقاً للتقارير، تم تقديم “حزم شاملة” للزبائن، تشمل حفلات في النوادي، إقامة في فنادق فاخرة، وتوزيع مرافِقات.

  • عروض للزبائن الأثرياء 

ومن بين الزبائن الأثرياء، بالإضافة إلى لاعبي كرة القدم المحترفين، تم تحديد عدد من رواد الأعمال في صناعة الترفيه.  

كما أشير إلى إلى وجود سائق فورمولا 1 ضمن العملاء، بناءً على محادثات تم التنصت عليها.

تعود بداية المنظمة إلى عام 2019، حيث كانت تُنظم الفعاليات دون توقف حتى في فترة جائحة كوفيد-19.

وفي أحد التفتيشات التي جرت في أبريل 2021، تم اكتشاف أن ما يصل إلى 17 شخصاً كانوا في مقر الشركة، حيث كانت تُنظم فعاليات يومية مع خدمة مرافقة.

بعض الشابات العاملات في الوكالة كان يتم استدعاؤهن لتقديم خدمات جنسية مدفوعة للضيوف، الذين كان أغلبهم من لاعبي كرة القدم المحترفين. 

كما تم تسريب محادثة بين فتاة وأحد أعضاء المنظمة، حيث طلبت تأكيداً على مشاركتها في إحدى الأمسيات برفقة لاعب كرة قدم معروف.

تشير التقارير إلى أن أكثر من 100 فتاة، بعضهن في سن صغيرة، قد شاركن في النشاطات، بما في ذلك الإيطاليات والأجنبيات.

وفي حالات أخرى، كان يتم استخدامهن كفتيات تصوير، أو مضيفات، أو ما يسمى بفتيات الطاولة (أي طاولة القمار). 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top