عبدالله العسري

أوضح الفنان التشكيلي محمد مهداوي، أن الفن التشكيلي في أولاد تايمة ليس ترفا عابرا، بل هو صرخة للجمال في وجه الروتين، وملاذا لشبابنا الموهوب الذي يحمل في أعماقه شموسا تنتظر بزوغا .
وأضاف مهداوي في نداء وجهه لمسيري الشأن المحلي بأولاد تايمة أن دعم الإبداع هو غرس لن يذبل، واستثمار في روح الإنسان التايمي الذي يستحق أن يرى حواضره كلوحة متناغمة تسر الناظرين وتفخر بها الأجيال .
وذكر فنان هوارة المسؤولين عن الشأن المحلي أن :” الوقت قد حان لتلبس “عاصمة الليمون” حلة من الضياء، وتستنطق جدرانها الصامتة بألوان الحياة، و أن أولاد تايمة، التي تضوع برائحة زهر البرتقال، تستحق أن يمتزج عبيرها بسحر الريشة وعنفوان الإزميل، لتتحول شوارعها وساحاتها إلى معرض مفتوح يحكي قصة إنسانها المبدع”
.
وفي جرده لبعض فضاءات مدينة أولاد تايمة تحسر مهداوي لعدم استغلال هذه الفضاءات خدمة للفن التشكيلي قائلا :” فما أحوجنا اليوم لأن نرى “ساحة الأمل” وقد غدت أيقونة بصرية تحتضن أبهى المنحوتات، وأن نستنشق عبير الفن وهو يغمر “حديقة المسيرة” ليجعل من ظلالها ملاذا للروح قبل الجسد، ومحجا لعشاق الجمال من كل فج ” .
واختتم الفنان مهداوي نداءه مناشدا مسؤولي مدينة البرتقال بقوله :” إننا نتطلع من خلال مسؤوليتكم التاريخية، أن تفتحوا للألوان دروبا بين دروبنا، فتعيدوا للمدينة بريقها عبر لمسات فنية تزيّن “مدارات المدينة”، لتمحو عناء الطريق عن العابرين وتمنح الوافدين أولى رسائل الرقي والترحاب ” .







