ارتفعت المداخيل الموحدة لـ”اتصالات المغرب”، أكبر شركة اتصالات في المملكة، بنسبة 5% لتصل إلى 9.3 مليار درهم في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.
وذكرت الشركة، في بيان النتائج المالية للربع الأول من هذا العام، أن هذا النمو مدفوع بأداء شركاتها التابعة لـ “موف إفريقيا” (+8.5٪) واستقرار الأنشطة في المغرب (+0.7٪).
لدى “اتصالات المغرب” فروع في 10 دول إفريقية تحت علامة “موف أفريكا” ، وتُساهم بشكل أكبر في مداخيل وأرباح الشركة مُقارنةً بالسوق المحلية.
تملك شركة “إتصالات” الإماراتية 53٪ من رأسمال المجموعة المُدرَجة في بورصة الدار البيضاء، بينما تملك الدولة 22%.
- نمو قاعدة الزبناء
نما عدد زبائن المجموعة بنسبة 1.8٪ إلى 76 مليون بنهائية مارس الماضي، مدعوماً بنمو قاعدة زبناء الفروع الأفريقية بنسبة 3.9٪ ، مما عوّض الانخفاض في قاعدة الزبناء في المغرب (-3.3٪) .
وبحسب بلاغ صحفي للمجموعة، في المغرب، عوّضت الزيادة في استخدام الهاتف المحمول والثابت وخدمات الدفع المحمول، بفضل توسع الألياف الضوئية للمنازل، وانخفاض المكالمات الصوتية وخدمات الإنترنت.
أما في شركاتها التابعة فقد عوّض نمو عدد المستخدمين والمداخيل من خدمات الهاتف المحمول والثابت وخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول، انخفاض مداخيل المكالمات الصويتة والمداخيل الدولية الواردة.
- صافي الأرباح
في نهاية مارس 2026، بلغ صافي الربح التشغيلي الموحد للمجموعة (قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك) 2.748 مليون درهم ارتفاعا بـ 4.1٪.
ومع ذلك، انخفض هامش الربح التشغيلي بـنسبة 0.3 ٪ ليصل إلى 29,5 ٪.
كما انخفضت حصة صافي الدخل للمجموعة بنسبة 3.4٪ لتصل إلى 1.3 مليار درهم، وذلك بسبب تأثير مساهمة التضامن الاجتماعي.
وباستبعاد هذا البند، يظهر الربح تحسنًا بنسبة 3.3٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2025.
لا تزال “اتصالات المغرب” تحتفظ بمستوى مرتفع من التدفق النقدي التشغيلي، مع نسبة 13.8٪ ليصل إلى 2.3 مليار درهم.
وهذا يتيح للمجموعة تعزيز استثماراتها التي بلغت 1.3 مليار درهم خلال الفترة (+50٪). وتوجه هذه الاستثمارات بشكل رئيسي للنطاق العريض.
- تغيرات في الشركة
في عام 2025، أسست مجموعة “اتصالات المغرب” شركتين جديدتين بهدف الإطلاق التجاري لخدمة الجيل الخامس.
تُعد “اتصالات المغرب” ثاني أكبر شركة من حيث القيمة السوقية في بورصة المغرب، بعد مصرف “التجاري وفا”.
وفي تغييرات إدارية، تم تعيين وزير المالية الأسبق محمد بنشعبون رئيساً جديداً رئيسًا جديدًا لمجموعة “اتصالات المغرب”، خلفاً لعبد السلام أحيزون الذي أمضى 27 عاماً في المنصب.
اشترت “اتصالات المغرب” رخصة للجيل الخامس مقابل 900 مليون درهم.
وتم بيع رخصتين لشركة “ميدي تيليكوم” المعروفة بعلامتها التجارية “أورانج” الفرنسية، وشركة “وانا” المعروفة بعلامتها التجارية “إنوي” المغربية، مقابل 600 مليون درهم.
وبموجب هذه التطورات، التزمت هذه الشركات الثلاث العاملة في قطاع الاتصالات، بضخ استثمارات تبلغ 80 مليار درهم لتطوير البنية التحتية لشبكة الجيل الخامس حتى عام 2035.
من المتوقع أن تساهم تقنية الجيل الخامس بفرص اقتصادية تتراوح بين 4 و 6 مليارات دولار، مع استهداف تغطية نحو 70% بحلول عام 2030.







