الدار البيضاء ضمن أفضل 20 مدينة عالميًا في مؤشر المناخ لعام 2026

عادت الدار البيضاء لتسجل حضورًا لافتًا في التصنيفات الدولية، بعدما احتلت المرتبة العشرين عالميًا في مؤشر المناخ لعام 2026 الصادر عن منصة  Numbeo، من بين 304 مدن شملها التقييم.

وحافظت العاصمة الاقتصادية للمغرب على صدارة مدن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام الثاني على التوالي، في مؤشر يقيس مدى ملاءمة الظروف المناخية لجودة الحياة والاستقرار البيئي داخل المدن.

مناخ معتدل كرافعة للتنمية

يعتمد مؤشر المناخ الذي تنشره منصة Numbeo على مجموعة من المعايير المرتبطة براحة الطقس، من بينها متوسط درجات الحرارة السنوية، ومستويات الرطوبة، وعدد الأيام المشمسة، وشدة الأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى كميات الأمطار.

ووفق هذه المؤشرات، برزت الدار البيضاء بفضل مناخها المعتدل نسبيًا واستقرارها الجوي خلال معظم فصول السنة، وهو ما يضعها في موقع متقدم مقارنة بمدن كبرى تواجه تقلبات مناخية حادة أو درجات حرارة قصوى.

عامل جذب للسكان والاستثمار

يرى خبراء التنمية الحضرية أن المناخ المعتدل يعد من العوامل الهيكلية التي تعزز جاذبية المدن الكبرى، إذ يسهم في تحسين جودة الحياة ويجعلها أكثر قدرة على استقطاب السكان والمستثمرين.

وفي حالة الدار البيضاء، يتقاطع هذا العامل المناخي مع مكانتها الاقتصادية باعتبارها أكبر مركز مالي وتجاري في المغرب، ما يعزز موقعها كوجهة للأعمال والسياحة في المنطقة.

بيئة حضرية داعمة للنمو

إلى جانب بنيتها الاقتصادية، يساعد المناخ المتوازن للمدينة في دعم الأنشطة الحضرية والسياحية على مدار العام، وهو ما يفسر استمرار تدفق الزوار والمستثمرين إليها.

ويشير متابعون إلى أن هذا العامل البيئي يضاف إلى جملة من المؤهلات التي جعلت من الدار البيضاء قطبًا تنمويًا بارزًا في شمال أفريقيا، ومدينةً تسعى إلى تعزيز موقعها ضمن المدن العالمية القادرة على الجمع بين جودة العيش والدينامية الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top