وقع المغرب وإسبانيا والبرتغال، يوم الجمعة في الرباط، مذكرة تفاهم بشأن القضايا القضائية، بهدف الإستجابة لـ”التحديات” التي يفرضها التنظيم المشترك لكأس العالم 2030.
وقع وزراء العدل في الدول الثلاث، عبد اللطيف وهبي (المغرب)، فيليكس بولانيوس (إسبانيا)، و ريتا ألاركو جوديس ( البرتغال)، خطة التعاون خلال أول اجتماع بين الدول التي ستنظم وتستضيف البطولة.
- أهداف المذكرة
تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون القضائي عبر الحدود، وتعزيز “العمل المنسق” بين الدول الثلاث خلال الفترة من 2026 إلى 2030. رغم أنه يمكن مراجعتها وتمديدها إذا رغبت الدول الثلاث في ذلك. حسبما قالت الوزارة الإسبانية في بيان.
وتسعى المذكرة إلى إنشاء إطار قانوني وقضائي منسق لدعم تنظيم البطولة، يركز على تحسين التعاون بين الأنظمة القضائية لضمان الأمن القانوني، حماية الحقوق، وتسهيل الوصول إلى العدالة لجميع الأطراف المعنية.
وبشكل خاص، تطورهذه المذكرة الإعلان الثنائي عن النوايا الموقع بين المغرب والبرتغال في يناير 2025، وبين المغرب وإسبانيا في مارس من العام الماضي، و الذي سيظل ساريًا حتى 31 ديسمبر 2030.
تحدد المذكرة 7 مجالات للتعاون، تشمل من بين أمور أخرى :
- المساعدة القضائية المتبادلة
- تعزيزأنظمة العدالة الرقمية
- مكافحة الجرائم الإلكترونية عبر الحدود
- تدريب وتعزيز الموارد البشرية في القطاعين القانوني والقضائي.
كما سيتيح الاتفاق تطوير وسائل رقمية لتبادل الطلبات والوثائق والمعلومات القضائية ” السريعة والآمنة” المتعلقة بالبطولة.
- جهد جماعي للتعاون القضائي
وقال وزراء العدل في الدول الثلاث، إن الاتفاقية ستساعد في إنشاء بيئة قانونية مستقرة، ودعم الاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال المرتبط بكأس العالم.
قال عبد اللطيف وهبي إن الاتفاق يعكس التزام المغرب ببناء إطار قانوني مشترك يمكنه مواجهة تحديات استضافة كأس العالم. ووصف المبادرة بأنها جهد جماعي لتطوير نموذج فعال ومستقبلي للتعاون القضائي.
وقالت ريتا ألاركاو جوديس إن الاتفاقية تظهر قوة الشراكة بين الدول الثلاث وستساعد في معالجة التحديات القانونية المرتبطة بالبطولة مع ضمان حماية الحقوق.
وأكد فيليكس بولانيوس، أن كأس العالم “فرصة” على المستوى القضائي لتعزيز التعاون الثلاثي، توحيد الآليات القائمة، وإظهار “نضج العلاقات”.
ستُقام البطولة لأول مرة في قارتين مختلفتين ومن قبل ثلاث دول ومن قبل ثلاث دول مختلفة لها ثقافات وتقاليد وأديان وتاريخ مختلفة، لكنها “قادرة على العمل معا وأن تسود الصداقة والعلاقات الأخوية.” يقول بولانيوس.
وأكد الوزير الإسباني أنه مع توقيع هذا الاتفاق تخبر الدول الثلاث العالم أن السلام والدبلوماسية والحوار والاتفاقيات والقانون الدولي وقيم حقوق الإنسان يجب أن تسود دائما”. “هذا هو اتجاه العالم الذي نريده”.
وفي رده على هتافات “مسلم من لا يقفز” خلال الودية بين المنتخبين الإسباني والمصري في 31 مارس، قال بولانيوس “إنها هتافات لا تمثل الشعب الإسباني” و”غير مقبولة على الإطلاق”. وأكد “إسبانيا بلد متسامح، وهي دولة منفتحة ترفض الكراهية تمامًا.”
- المصدر : وكالات







