عقد مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، بالتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في مدينة طنجة، اجتماعا لمواصلة تفعيل وتحديث ملف تصنيف طنجة ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني.
وأكد المرصد، في بلاغ له، الأربعاء، أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الاجتماعات واللقاءات المبرمجة من أجل تفعيل وتنزيل ورش تحيين ملف تصنيف طنجة ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني، الذي انطلقت أشغاله عام 2017، قبل أن تتعثر لأسباب “غير واضحة”.
وبدأت جهود تصنيف مدينة طنجة، ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني لليونسكو، فعليًا في فبراير 2017، من خلال ورشة عمل نظمتها وكالة إنعاش وتنمية الشمال بالشراكة مع وزارة الثقافة واليونسكو، بهدف تقييم “القيمة العالمية الاستثنائية” للمدينة، وجرد تراثها المعماري والثقافي، مع إبراز معالم مثل المدينة العتيقة، مغارة هرقل، والقصبة.
وتمحور النقاش، حول “سبل المساهمة الفعالة في تحيين ملف التصنيف، مع التركيز على ضرورة تقوية القدرات التقنية للفاعلين لتفادي الهفوات السابقة”.
وتم الاتفاق ، وفق المرصد، على أهمية برمجة دورة تكوينية بتنسيق مع منظمة اليونسكو، قصد تمكين الأطر المحلية من إعداد ملف متكامل يستجيب للمعايير الدولية المعتمدة.
كما تم جرد مجموعة من المواقع والمعالم التي تستوجب ترتيبها وفق القانون المغربي، وبرمجة زيارات ميدانية لهذه المواقع في أقرب الآجال، مع التأكيد على ضرورة الحصول على المعطيات والمعلومات المرتبطة بهذا الملف منذ بدايته.
وجدد المرصد تأكيده ،على أن الرهان اليوم هو جعل هذا الورش أولوية استراتيجية، خاصة في أفق احتضان المغرب لتظاهرة كأس العالم 2030، حتى تكون طنجة في الموعد الرياضي العالمي وهي ترتدي ثوب مدينة مصنفة تراثًا عالميًا إنسان.







