أطلق المغرب والاتحاد الأوروبي في مراكش، حوارا حول الرقمنة يهدف إلى التعاون الاستراتيجي في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنيات التحتية الرقمية.
تهدف المبادرة التي تم إطلاقها في الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب” (7-9 يناير)، إلى تطوير حلول قائمة على المعطيات والذكاء الاصطناعي لخدمة اقتصاد رقمي شامل يتمحور حول المواطنين.
وقع الإطار التشاوري الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والنائبة التنفيذية لرئيس المفوضية الأوربية المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، هينا فيركونين.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز القدرات المشتركة للمغرب والاتحاد الأوروبي من خلال تعاون موسع يشمل :
– تسهيل نشر الشبكات والبنيات التحتية الرقمية الآمنة، والتي تدعم التعاون في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي.
– تعزيز البنيات التحتية الرقمية العمومية.
– تبادل الممارسات الفضلى ودعم نشر بنيات الحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والنظم البيئية المرتبطة بها.
– إرساء تعاون متقدم بين معاهد البحث المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي ومصانع الذكاء الاصطناعي التابعة للاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالات البحث والابتكار.
– تقاسم الموارد والمعارف، ودعم الشركات الناشئة من أجل تطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات الشركات والمجتمع.
بدأت المرحلة العملية الأولى لتنفيذ هذا الاتفاق بتوقيع أربعة مراكز أوروبية للحوسبة عالية الأداء، على خطاب نوايا مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي تحتضن أقوى حاسوب فائق على مستوى القارة الإفريقية وهي :
– مركز برشلونة للحوسبة عالية الأداء
– اتحاد ” سينيكا” – البنية التحتية المشتركة للمجموعات الوطنية في أوروبا وكندا وأفريقيا
– الوكالة الوطنية الفرنسية للحوسبة عالية الأداء
– اتحاد” لومي” للحوسبة عالية الأداء
تستند هذه الشراكة إلى النجاحات التي تم تحقيقها من خلال تنفيذ نظام الكابلات البحرية ” ميدوزا ” بمدينة الناظور، إضافة إلى دعم استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي تهدف إلى تعميم الخدمات العمومية الرقمية في المغرب.
ومن المتوقع أن يمهد هذا الحوار الطريق لتطوير برامج تعاون ملموسة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بما في ذلك:
– تنفيذ استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”
– تفعيل الاتفاقات الموقعة
– دعم منظومة الشركات الناشئة في المغرب
يُعد هذا الحوار الرقمي جزءًا من الالتزامات المنصوص عليها في “ميثاق من أجل المتوسط”، الذي أطلق في 28 نوفمبر 2025 في مدينة برشلونة.
وتهدف هذه المبادرة استراتيجية للاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز التعاون والشراكات مع دول جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك في المجال الرقمي.







