حكم على الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الكونغولي (فيكوفوت) جان-غي بليز مايولاس بالسجن المؤبد بعد أن أدانته محكمة في برازافيل باختلاس أكثر من مليون يورو من الأموال التي قدمتها الفيفا.
أدين الرجل البالغ من العمر 63 عامًا، الذي لم يحضر محاكمته في محكمة برازافيل الجنائية بتهم تشمل غسل الأموال والتزوير واستخدام وثائق مزورة، بالإضافة إلى اختلاس أموال اتحاد كرة القدم الكونغولي.
طالت الإدانة أيضا العديد من معاونيه، بما في ذلك ابنه ليونيل مايولاس الذي حكم عليه بالسجن المؤبد أيضًا.
كما أصدرت المحكمة أحكامًا بالسجن لمدة 5 سنوات ضد الأمين العام لـ “فيكوفوت”، بادجي مومبو وانتيتي، وأمين الصندوق راؤول كاندا.
وتبين من التحقيقات أن مايولاس حول 1.1 مليون يورو كانت مخصصة للاتحاد الكونغولي من قبل الفيفا.
وتشمل منحة قدرها 500 آلاف دولار مخصصة لدعم كرة القدم النسائية، تم منححها في عام 2020 كجزء من برنامج الفيفا العالمي للإغاثة ضد كوفيد-19.
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ المشاريع المرتبطة بهذه الأموال، والتي كانت تهدف إلى تطوير الدوريات النسائية وتحسين البنية التحتية لكرة القدم.
تعكس هذه القضية فصلًا مضطربًا آخر في تاريخ الاتحاد الكونغولي، الذي شهد في السنوات الأخيرة عدة نزاعات في مجالات الحوكمة والتدخلات السياسية.
في سبتمبر 2024، أقالت الحكومة الكونغولية مايولاس من منصبه، ما دفع الفيفا للدفاع عنه معتبرةً أن إقالته تمثل انتهاكًا لاستقلالية الاتحاد.
وفي فبراير 2025، قررت الفيفا تعليق “فيكوفوت” بسبب “تدخل طرف ثالث” في شؤون الاتحاد، وهو ما يعد خرقًا للقوانين التي تحكم عمل الفيفا.
وأثر هذا الإيقاف على المنتخب الكونغولي الذي اضطر للتخلي عن مباراتين في تصفيات كأس العالم ضد زامبيا وتنزانيا، قبل أن ترفع الفيفا العقوبة في ماي من العام الماضي.
ودافع الفيفا عن موقف مايولاس كرئيس شرعي للاتحاد الكونغولي، مؤكدًا أن إقالته كانت تدخلًا سياسيًا غير مبرر في إدارة كرة القدم.
وسلط الحكم الأخير في برازافيل الضوء بشكل مختلف تماما على هذه القضية، منهيا نزاعا طويل الأمد ترك كرة القدم الكونغولية تواجه قضايا الحوكمة والانتكاسات الرياضية.
المصدر: وكالات







