أعلنت شركة “بلينك لاب ليميتد” الأسترالية المتخصصة في تكنولوجيا الصحة الرقمية، عن توقيع شراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن لإطلاق برنامج وطني للكشف المبكر عن اضطرابات طيف التوحد لدى الأطفال في المغرب.
تأسست شركة “بلينك لاب ليميتد” في 2021 على يد باحثين في علوم الأعصاب من جامعة برينستون، وتتخذ من مدينة بيرث الأسترالية مقراً لها.
وتعمل الشركة على تطوير منصة تشخيصية قائمة على الذكاء الاصطناعي تستهدف التوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، بالإضافة إلى اضطرابات نمائية أخرى.
تقنية الشركة، المعروفة باسم “Dx1″، تخضع حاليًا لتجارب سريرية محورية تمهيدًا للحصول على ترخيص من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية. وتعد الشراكة مع المغرب من أكبر مشاريع الشركة على الصعيدين الوطني والدولي.
في بيان لها يوم الاثنين، أفادت الشركة أن البرنامج الممول بالكامل من الحكومة المغربية يستهدف الأطفال ابتداءً من عمر 18 شهرًا عبر نحو 3000 مركز صحي عمومي، ويشمل فحص حوالي 600 ألف طفل سنويًا.
يعتمد البرنامج على منصة “Dx1” الذكية، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل استجابات الطفل عبر كاميرا الهاتف الذكي، لالتقاط مؤشرات عصبية مرتبطة بالتوحد. ما يوفر أداة تقييم موضوعية وسريعة للأسر والمهنيين دون الاعتماد فقط على التقييمات التقليدية.
وأكد البلاغ أن البيانات التي يتم جمعها ستكون حصريًا لصالح الشركة، وستُستخدم في تطوير وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
ويُتوقع أن يكون هذا البرنامج خطوة هامة لإثبات فعالية المنصة على نطاق واسع قبل الحصول على الاعتماد التنظيمي في الولايات المتحدة.







