اضطر مفتش شرطة يعمل في المفوضية الجهوية للأمن في مدينة تامسنا الاثنين، لاستخدام سلاحه الوظيفي، لتحييد خطر صادر عن شخص يبلغ من العمر 21 سنة.
و في بلاغ أفادت المفوضية الجهوية أن الشاب قاوم إجراءات الضبط والتوقيف وعرّض أمن عناصر الشرطة وسلامة الأشخاص والممتلكات للخطر.
وأفاد البلاغ أنه، حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تم ضبط المعني بالأمر للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة والحيازة والاتجار غير المشروع في الأقراص الطبية المخدرة، وحيازة دراجة نارية يشتبه في كونها متحصلة من أفعال إجرامية.
وحسب المصدر الأمني، فقد أظهرت عملية تنقيط المعني بالأمر في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الدرك الملكي، للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بالسرقة المقرونة بالتهديد بالعنف
.
وأضاف المصدر ذاته، أنه خلال إجراءات ضبط وخفر المشتبه فيه نحو مقر المصلحة الأمنية المختصة، أبدى المعني بالأمر مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة وحاول الفرار، رفقة شخص آخر كان موقوفًا على ذمة قضية منفصلة، قبل أن يعمد لتعريض سلامة موظفي الشرطة للخطر، مما اضطر أحدهم لاستخدام سلاحه الوظيفي، وهو ما تسبب في إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.
وقال البلاغ، إن هذا الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه، حيث تم الاحتفاظ به تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بإشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.







