قال مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، الثلاثاء، إن فريقه يركز بالكامل على كأس العالم القادم بعد فوزه الودي 2-1 على باراغواي، رغم الجدل المستمر حول نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير.
فاز المغرب على باراغواي بفضل أهداف بلال الخنوس ونائل العيناوي. بعد تعادل 1-1 مع الإكوادور في مدريد يوم الجمعة.
و يستعد “أسود الأطلس” لكأس العالم الذي سيلعب فيه ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وهايتي واسكتلندا.
وأضاف وهبي، الذي تم تعيينه في أوائل مارس ليخلف وليد الركراكي: “مهمتنا، كطاقم وكلاعبين، هي الاستعداد لكأس العالم”.
واختار المدرب الجديد لـ”أسود الأطلس” التركيز على الحدث الكروي العالمي بدلاً من الانخراط في الجدل بشأن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، الذي ألغى نتيجة السنغال.
كانت المادة 84 من لوائح الكاف تنطبق على الأحداث التي شهدتها ليلة الفوضى في النهائي الإفريقي، حيث انسحب لاعبو السنغال من الملعب احتجاجًا على منح الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب.
وفي 17 مارس، أعلنت لجنة الاستئناف منح اللقب للمغرب، ولجأ المنتخب السنغالي إلى الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي “كاس”.
وبينما تظل الأنظار مشدودة صوب لوزان السويسرية لمعرفة ما إذا كان القانون سيكرس السيادة التنظيمية للكاف أم سينتصر لاستفزازات الجانب السنغالي، لم يطغ الجدل القاري على أجواء مباراة المغرب أمام أروغواي، رغم ترديد بعض المشجعين شعار “بطل إفريقيا” في الدقائق الأخيرة.
و بعيدًا عن الجدل، أكد وهبي أن أجواء معسكر الفريق كانت إيجابية، قائلاً: “عشنا عشرة أيام في المعسكر ولم أشعر بأن الأمر أثر على أي شخص، بكل صراحة”.
وأضاف: “مهمتنا كجهاز فني ولاعبين هي الاستعداد لكأس العالم، بينما تبقى مسؤولية الاتحاد حماية هذه المجموعة. نحن بين أيدٍ أمينة، ولذلك نحن واثقون جدًا. تركيزنا الآن موجه بالكامل نحو المونديال.
المصدر: وكالات







