نفى فيرون موسينغو-أومبا، الأمين العام السابق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أن يكون تنحيه عن منصبه مرتبطًا بضغوط خارجية، أو بجدل نهائي كأس الأمم الأفريقية.
وأكد موسينغو في مقابلة مع قناة فرانس 24، أن قراره بالمغادرة كان طوعيًا ولم يتأثر بأي تأثيرات من الأطراف الخارجية، بما في ذلك المغرب.
وقال : “لم يُجبرني أحد على المغادرة؛ قررت أن أتنحى بعد خمس سنوات من العمل في هذا المنصب. كانت هذه هي اللحظة المناسبة بالنسبة لي.”
في بيان سابق، أكد موسينغو أنه قرر التنحي بعد أكثر من 30 عامًا من العمل المهني في كرة القدم. وقال “أنا ممتن لكل من ساهم في تقدم الكاف وتنظيم كرة القدم في القارة، والآن سأركز على مشاريعي الشخصية.”
وأوضح لـ قناة فرانس 24، بأنه فكر في الرحيل في وقت سابق، لكنه أراد أن يكون جزءًا مما وصفه بـ « النسخة الرائعة من كأس أفريقيا، التي حطمت جميع الأرقام القياسية من حيث المشاهدة والإيرادات.»
ورفض الاتهامات التي وُجهت إلى (الكاف) بالتحيز لصالح المغرب بعد الجدل الذي أثير حول نتيجة نهائي البطولة. وصفها بالـ “خطيرة” و الـ”غير مبررة”، ونسبها إلى الإحباط “هذه مجرد مشاعر طغت على كل شيء”.
وقال “إذا اختلف أحدهم مع القرار، دعه يقدم دليلاً على من يتحكم في ماذا. ليس من العدل توجيه مثل هذه الاتهامات والادعاء بأن كاف متحيز. كيف ذلك؟” .
كما رد بشكل قاطع على الادعاءات التي تحدثت عن تأثير رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، على قرارات الكاف ، قائلًا: “هذا مجرد خيال بحت.”

في 17 مارس 2026، حكمت لجنة الاستئناف بأن السنغال خسرت النهائي، وتم الاعتراف بالمغرب بطلًا لإفريقيا 2025 بنتيجة فنية 3-0.
في ليلة فوضى نهائي البطولة، أرسل مدرب السنغال، باب ثياو، لاعبيه إلى غرفة الملابس احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، بينما بقي لاعبو المنتخب المغربي فقط في الملعب.
ووجدت الكاف في حكم الاستئناف، أن سلوك منتخب السنغال يقع ضمن نطاق المادتين 82 و84 من لوائح الكاف.
ومن المنتظر أن تحسم محكمة التحكيم الرياضية في استئناف الاتحاد السنغالي لكرة القدم بإلغاء حكم الكاف.







