في إطار تعزيز الهجرة المهنية المنظمة بين المغرب وفرنسا، أطلق أمس الخميس، مشروع “ثام + إيكيب فرنسا” الذي يهدف إلى تعزيز تنقل اليد العاملة بشكل قانوني ومستدام بين البلدين.
يستهدف ” ثام + إيكيب فرنسا”، الذي أطلقه كل من الاتحاد الأوروبي وفرنسا والمغرب، هيكلة مسارات التنقل المهني الآمنة بين المغرب وفرنسا، في حين يسعى البرنامج الجهوي لمبادرات الفاعلين في مجال الهجرة إلى ترسيخ سياسات الهجرة على المستويات الترابية.
وتسعى المبادرة، ضمن مقاربة “فريق أوروبا” التي يشرف عليها الاتحاد الأوروبي وفرنسا، إلى تعزيز رؤية مشتركة للهجرة كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، ما يجسد نظرة مشتركة تدل على أن كل تجربة هجرة تمثل فرصة سانحة للأفراد وللمغرب وأوروبا.
وأكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المبادرتين، تتميزان بالتكامل والتقارب وتجمعان بين هيكلة التنقل المهني وتعزيز إدماج المهاجرين، مما يعكس رؤية مشتركة تقوم على المسؤولية المتبادلة والتضامن وتعزيز التنمية الاقتصادية.
وأضاف بأن الأمر يتعلق بتعاون نموذجي يروم تأمين مسارات جميع الراغبين في خوض تجربة مهنية دولية ضمن إطار التنقل المهني، مبرزا التزام المغرب بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي من أجل هجرة منظمة ومنتظمة وقانونية.
و أبرز سفير الاتحاد الأوروبي في المغرب، ديميتير تزانتشيف، أن المشروعين يشكلان تأكيدا لنموذج يبرهن على أن “الاتحاد الأوروبي وفرنسا والمغرب، حينما يعملون معا بانسجام وطموح ووسائل ملائمة، يحققون نتائج ملموسة”.
وأوضح الدبلوماسي الأوروبي أن هذه المبادرة تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة، القائمة على تقاسم المسؤولية وحماية الحقوق وتطوير قنوات هجرة آمنة ومنتظمة.
وقال إن ” ثام + إيكيب فرنسا ” يجسد بشكل ملموس “شراكة المواهب”، من خلال إنشاء قيمة مضافة لفائدة الأفراد والمغرب وأوروبا، مبرزا التزام الاتحاد الأوروبي بجعل الهجرة جسرا بين المجتمعات، على نحو قانوني وآمن وذي منفعة متبادلة.
يندرج مشروع ” ثام + إيكيب فرنسا”، ضمن مبادرة “شراكة المواهب” للاتحاد الأوروبي، والذي يتيح إرساء مسارات منظمة في قطاعي الفلاحة والفندقة والمطاعم، مع تغطية مختلف مراحل مسار الهجرة، من مرحلة ما قبل المغادرة إلى التنقل والعودة، وإيلاء عناية خاصة لحقوق العمال.
ويعكس الإطلاق المشترك لهذين المشروعين تكامل المقاربات المعتمدة في إطار التعاون في مجال الهجرة بين المغرب وفرنسا والاتحاد الأوروبي، من خلال الجمع بين هيكلة مسارات التنقل المهني وتعزيز السياسات الترابية الدامجة.
المصدر:ومع







