أزمة نهائي المغرب والسنغال تسقط مسؤولا في “الكاف” 

أدت فوضى نهائي كأس الأمم الأفريقية وما تلاها من أحداث إلى الإطاحة بمسؤول رفيع في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).

نحو نهاية المباراة النهائية، حاول بعض مشجعي السنغال اقتحام الملعب، بينما أوقف لاعبو السنغال المباراة لمدة تقارب الـ 20 دقيقة احتجاجًا على ركلة جزاء متأخرة منحها الحكم لصالح المغرب.

ووفقًا لتقارير متعددة، أقال الأمين العام للكاف، الكونغولي فيرون موسينغو-أومبا، الجيبوتي ياسين عثمان روبله من منصبه كرئيس للهيئات القضائية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

“يسعدنا أن نبلغكم أن ياسين عثمان روبله، الذي شغل منصب رئيس الهيئات المستقلة في قسم الشؤون القانونية خلال السنوات الست الماضية، قد غادر المنظمة رسميًا في 28 فبراير 2026. 

نشكر ياسين بصدق على التزامه ونتمنى له كل النجاح في مساعيه المستقبلية. نأمل أن تحقق له هذه الخطوة الجديدة النجاح والرضا.”

بناءً على هذا البيان، تم إبلاغ موظفي الكاف بفصل روبله بعد 6 سنوات من الخدمة في اللجان التأديبية والتحقيقات التي أجرتها لجنة الانضباط.


وتؤكد التقارير أن قرار فصل روبله جاء على خلفية الجدل الذي أثارته القرارات التأديبية في نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا التي استضافها المغرب، وكذلك الطريقة التي تعامل بها الكاف مع القضية.

ورغم ذلك، وُجهت انتقادات لبيان إقالة روبله، حيث اعتبر البعض أن القرار يعكس استعدادًا لتحميل شخص واحد مسؤولية الفوضى التي شهدها النهائي، مما يمنح المسؤولية في بيئة سياسية مشحونة.

كما اعتُبر قرار الأمين العام للكاف، الذي لم يعد لديه الحق القانوني في ممارسة مهامه، غير شرعي، مما يثير تساؤلات حول صحة الإجراءات القانونية لهذا الفصل.

وعينت اللجنة التنفيذية للكاف التوغولي سيدريك أدجاي، الذي يشغل حاليًا منصب مدير الشؤون القانونية ورئيس مكتب الأمانة العامة، بديلاً مؤقتًا. ويُنظر إلى هذا التعيين أيضًا على أنه تم دون موافقة رسمية من اللجنة التنفيذية.

وقد تسبب هذا التغيير في تأخير إصدار عدة قرارات تأديبية تتعلق بالمباريات في المسابقات الإفريقية، خاصة قضية مباراة الأهلي ونادي الجيش الملكي في دوري أبطال أفريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top