المغرب يجدد التزامه بتوطيد التعاون جنوب-جنوب في مجال السلامة النووية

جدد السفير والممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية في فيينا، عز الدين فرحان، التزام المغرب الثابت والراسخ بتعزيز التعاون جنوب-جنوب في مجال السلامة النووية والإشعاعية، وذلك خلال مشاركته في أعمال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يعقد بين 2 و6 مارس 2026 في فيينا.

ويواصل المغرب تعزيز مكانته الرائدة في مجال الطاقة والعلوم النووية، مكرساً حضورا وازنا ضمن منظومة المنظمات الدولي بفيينا.

 إذ يبرز كشريك استراتيجي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة من خلال إحداثه للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، الذي يُعد أول مركز تعاون معتمد لديها في إفريقيا منذ عام 2021

وأكد، عز الدين فرحان، التزام المغرب الثابت بتعزيز تعاون جنوب-جنوب فعال، بهدف التعزيز المتبادل للقدرات الوطنية في مجال السلامة النووية والإشعاعية.

وقال فرحان، خلال كلمته بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما بين 2 و6 مارس الجاري، إن “المغرب يجدد التزامه الراسخ بتعزيز تعاون جنوب-جنوب فعال، يهدف إلى خلق فرص جديدة والتعزيز المتبادل للقدرات الوطنية، لا سيما في مجال السلامة النووية والإشعاعية”.

وفي مداخلته ضمن النقطة الثالثة من جدول الأعمال المتعلقة بـ “السلامة النووية والإشعاعية”، أشاد السفير بمضمون تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، الذي “يسلط الضوء على التزام المغرب بمعايير السلامة النووية الدولية”، ويستعرض التوجهات العالمية والأولويات لسنة 2026.

وأكد الدبلوماسي المغربي، أن مسؤولية السلامة النووية تقع بالكامل على عاتق الدول، وفق التزاماتها الوطنية والدولية، مشيراً إلى أن المغرب بذل “جهوداً حثيثة من أجل تحديث إطاره التنظيمي في مجال السلامة النووية، وتحقيق تحيين جوهري لنصوصه التنظيمية بما يتوافق مع معايير الوكالة”.

وأضاف ، أن المغرب استقبل طواعية بعثتين للمراجعة تابعتين للوكالة، حيث أشادت بعثة مراجعة إجراءات التأهب للطوارئ بمتانة المنظومة الوطنية المغربية، وسجلت العديد من الممارسات الفضلى التي تتجاوز التوقعات الدولية.

وأوضح فرحان أن المغرب اتخذ تدابير فعالة لإرساء إطار قانوني وتنظيمي جديد ومتماسك في مجال السلامة النووية والإشعاعية، مؤكدا استعداده لتقاسم تجربته مع الدول الأعضاء في الوكالة، خصوصاً فيما يتعلق بطرق التنظيم والدروس المستخلصة من عمليات المراجعة.

واختتم الدبلوماسي المغربي، بالتأكيد على التزام المملكة بـ “مواصلة تقاسم تجربتها مع البلدان الإفريقية بناءً على طلبها”، وكذا استعدادها التام للعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل تعزيز النظام الدولي للسلامة النووية وتحقيق أهداف الوكالة.

وم ع  بتصرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top