أعلنت مؤسسة وسيط المملكة، أمس الأربعاء الرابع من شهر مارس الجاري، عن ولادة أول إصدار لمجلة “إنصاف” بوصفها منبرًا فكريًا يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف.
وقد جاء في التعريف بدور المجلة الدورية على موقع ” مجلة مؤسسة وسيط المملكة” الرسمي أنها تسعى من خلال مضامينها ومساهمات خبرائها و باحثيها إلى مواكبة التحولات التي تعرفها منظومة الإدارة العمومية بالمغرب، وتقديم قراءة تحليلية ونقدية للتحديات الراهنة التي تواجه المرفق العمومي.
وتضمّن ملخص المجلد الأول للمجلة، ملفا بعنوان “ما الإنصاف”؟ من مقاربات متعددة أخلاقية، قانونية، وزاوية العدالة الانتقالية انطلاقا من دراسة تجربة ” الإنصاف والمصالحة” من خلال استعراض تقاطعات مجموعة من الدراسات لثلة من الأساتذة والمحامين والباحثين المتخصصين في مجالات القانون، والفلسفة، والإدارة العمومية. ونذكر منها: دراسة لحمادي أنوار حول “روح الإنصاف”، يتبعه نبيل فازيو بخلخلة “التصور التوزيعي للعدل”، ودراسة تتناول جدل المساواة والإنصاف في ظل الحداثة لمحمد المحيفيظ.
في نفس العدد، تعلن المجلة عن إجرائها حوارا معمقا مع الأستاذ محمد بنعليلو (وسيط المملكة السابق)، الذي يستعيد تجربة المؤسسة كورش لإعادة تعريف العلاقة بين المرتفق والإدارة.
ويأتي هذا الإصدار امتدادا للمسار العلمي الذي بدأته المؤسسة سابقًا عبر “مجلة مؤسسة وسيط المملكة المغربية” التي صدر منها 14 عددًا إلى غاية سنة 2018.
والجدير بالذكر، أن مؤسسة وسيط المملكة هي هيئة دستورية مغربية مستقلة ومتخصصة، تعنى أساسًا بحماية حقوق المرتفقين في علاقتهم بالإدارة العمومية والسهر على احترام مبادئ العدالة والإنصاف داخل المرافق العامة. وقد تطورت هذه المؤسسة من ديوان المظالم الذي أُحدث سنة 2001، قبل أن تتحول إلى مؤسسة دستورية تحمل اسم وسيط المملكة في إطار إصلاحات الحكامة وتعزيز دولة القانون.
وتنخرط المؤسسة في شراكات علمية مع الجامعات المغربية ومراكز الدراسات من أجل تطوير البحث في مجالات الوساطة المؤسساتية.







