تقرير : فقط 13 دولة في العالم تتنفس هواء آمنا  

كشف تقرير جودة الهواء العالمي لعام 2025، أن 14% فقط  من المدن حول العالم تتنفس هواء آمنا، مقارنة بـ 17% في العام السابق.

في أوروبا، 3 دول فقط (أندورا وإستونيا وآيسلندا) كانت من بين 13 دولة وإقليماً  حول العالم بقيت ضمن الحدود الآمنة -5 ميكروغرامات لكل مترمكعب (μg/m³) من PM2.5-.

شملت الأماكن الأخرى أستراليا، بربادوس، برمودا، بولينيزيا الفرنسية، غرينادا، كاليدونيا الجديدة، بنما، بورتو ريكو، ريونيون، وجزر فيرجن الأمريكية.

وأبلغت المزيد من المدن عن معايير أقل من الإرشادات الصحية الدولية بسبب حرائق الغابات الشديدة والتلوث من قطاعات مثل الوقود الأحفوري والزراعة.

يعني ذلك، أن 130 دولة من أصل 143 – أو 91 %– لم تلتزم بإرشادات السلامة، حسبما أظهر تحليل بيانات من حوالي 9,500 مدينة حول العالم.  

تعتبر الجسيمات الدقيقة PM2.5 أكثر خطورة على الصحة، حيث يمكن تترسخ في الرئتين وتسبب أمراضًا في القلب والجهاز التنفسي. 

تعد مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي مصدرًا ناشئًا لتلوث PM2.5 في الولايات المتحدة، عبر زيادة انبعاثات محطات الطاقة أو استخدام مولدات الديزل كمصدر للطاقة الاحتياطية.

وفقا لتقريرشركة  IQAir  السويسرية، فإن أكثر من 25 مدينة تلوثًا في العالم تقع جميعها في الهند وباكستان والصين. تضم الهند 3 من 4 أكثر المدن تلوثًا. 

بينما شهدت 54 دولة زيادات في متوسط PM2.5 السنوية، شهدت 75 دولة انخفاضًا في هذه التركيزات، وبقيت دولتان دون تغيير.

ورغم أن تقريرهذا العام يشمل 12 دولة إضافية لم تظهر في العام الماضي، إلا أن فجوات البيانات الكبيرة لا تزال قائمة. 

وفقا للتقرير، نسبة صغيرة فقط من سكان العالم لديهم وصول إلى معلومات جودة الهواء المحلية وفي الوقت الفعلي.

أفاد مركزأبحاث الطاقة والهواء النظيف (CREA) في فنلندا بأن جهود المراقبة في 44 دولة قد ضعفت، مما أدرى  إلى بقاء 6 دول دون أي مراقبة.

يتسبب تلوث الهواء الخارجي في وفاة حوالي 5.7 مليون شخص سنويًا، ويكلف الاقتصاد العالمي بين 4.5 و6.1 تريليون دولار سنويًا.

هذا الرقم يعادل نحو 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، حسبما ذكر البنك الدولي في تقرير العام الماضي. 

الدول التي سجلت أعلى مستويات تلوث هي باكستان، بنغلاديش، وطاجيكستان، حيث تراوحت تركيزات PM2.5 في هذه الدول بين 50 و67 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.  

كما كانت باريس ضمن أكثر خمس مدن تلوثًا على مستوى العالم، إلى جانب بكين ودكا ووهان وسيول. 

ورغم أن بعض الدول، مثل الصين، اتخذت خطوات نحو تحسين جودة الهواء من خلال فرض معايير أكثر صرامة، فإن وضع العديد من الدول الأخرى يشير إلى الحاجة الملحة لتوسيع جهود مراقبة وتحسين جودة الهواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top