أطلق مشجعو كرة القدم شكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية ضد الفيفا، متهمين إياها باستخدام موقعها في فرض أسعار مفرطة لتذاكر كأس العالم 2026.
وقالت منظمة مشجعي كرة القدم أوروبا يوم الثلاثاء إنها انضمت إلى مجموعة “يوروكونزمنترز” في اتهام الفيفا بإساءة استخدام سلطتها على مبيعات التذاكر.
وتتهم المنظمتان الفيفا بانتهاك المادة 102 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي، التي تحظر إساءة استخدام الموقع السوقي المهيمن.
وحددت المنظمتين 6 انتهاكات كأساس لشكواهما لدى المفوضية الأوروبية، بما في ذلك الأسعار المرتفعة جدا، والإعلانات المغرية لعدد محدود من التذاكر بقيمة 60 دولارا، والتسعير الديناميكي غير المنضبط، ونقص الشفافية في عملية التذاكر.
تلقت الفيفا الكثير من الانتقادات بسبب سياسات بيع التذاكر في نهائيات العالم هذا الصيف، حيث تجاوزت أسعار التذاكر بكثير أسعار نسخة 2022 في قطر.
وأثارت الأسعار موجة غضب، حيث تراوحت التذاكر بين 140 دولارًا لأرخص مباريات المجموعات و 8,680 دولارًا للنهائي.
ورغم أن الفيفا خفضت بعض الأسعار بعد الانتقادات في ديسمبر، فإن هذه التخفيضات لم تشمل إلا نسبة ضئيلة من مخصصات الفرق (10٪) لكل مباراة.
ووصفت المنظمة الفيفا بأنها “خانَت” المشجعين، مؤكدة أن التسعير الديناميكي قد زاد الأعباء المالية على الجماهير دون إضافة قيمة حقيقية.
ودعت إلى تجميد الأسعار خلال الجولة المقبلة في أبريل، وطالبت بوقف التسعير الديناميكي في مبيعات التذاكر في أوروبا.
الفيفا من جانبها، أكدت أن إيرادات كأس العالم تُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم، لكنها لم تتلقَ الشكوى رسميًا حتى الآن.
وتخطط الفيفا لربح 3 مليارات دولار من التذاكر والضيافة في كأس العالم. وقالت إنها تلقت 500 مليون طلب تذاكر ودافعت عن سياساتها.







