مرزوكة تحتضن “هاكاثون ‘رمضان AI’ ” للابتكار الرقمي في المغرب

أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة مبادرة هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان AI”، في مرزوكة بإقليم الراشدية، مساء الأحد، ضمن إحدى محطاتها في قافلة وطنية تجوب مختلف جهات المملكة طوال شهر رمضان.

ويُنظَّم هاكاثون الذكاء الاصطناعي، طوال شهر رمضان وفق برنامج جهوي،  يشمل 12 جهة من المملكة، مع توفير تأطير تقني ومواكبة متخصصة للفرق المشاركة، وإتاحة فرص حقيقية لتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والاستثمار.

وقالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، إن الذكاء الاصطناعي يشكل رهانا تنموياً وأخلاقياً في آن واحد.

وأوضحت الوزيرة، في كلمة ألقتها خلال حفل اختتام محطة درعة – تافيلالت من هاكاثون “رمضان AI”، أن المغرب يراهن على ذكاء اصطناعي يخدم المواطن من خلال تحسين جودة الخدمات، ويرتقي بتدبير الموارد الطبيعية، ويدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة في مسار تحولها الرقمي.

وأبرزت السغروشني، أن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تواصل، في هذا الإطار، تنفيذ مشاريع مهيكلة بمختلف جهات المملكة، تهدف إلى تقوية البنية التحتية الرقمية، وتعزيز السيادة الرقمية للمملكة، إلى جانب الاستثمار المستمر في تأهيل الرأسمال البشري.

وانطلقت القافلة في فبراير 2026، وشملت جهات الداخلة وادي الذهب، العيون الساقية الحمراء، وكلميم واد نون، وشهدت هذه المحطات تتويج مشاريع متميزة منها منصة “أكاديمي كلميم” ونظام تتبع “GPS”.

وأشارت المسؤولة الحكومية، إلى أن مبادرة هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان AI”، التي أطلقتها الوزارة ضمن قافلة وطنية تجوب مختلف جهات المملكة طوال شهر رمضان، تندرج في إطار هذه الدينامية، ولا سيما فيما يتعلق بتنفيذ أهداف استراتيجية المغرب الرقمي 2030، بما يعبئ الكفاءات المغربية لتطوير حلول مبتكرة ذات أثر جهوي ملموس.

وأضافت أن احتضان جهة درعة – تافيلالت لهذه المحطة من الهاكاثون يأتي في سياق تعبئة وطنية شملت مختلف جهات المملكة، تكريسا لمبدأ العدالة المجالية في بعدها الرقمي، حتى تكون ثمار التكنولوجيا الحديثة متاحة لكل جهة بحسب مؤهلاتها واحتياجاتها.

وقالت الوزيرة “إن هذه الجهة، بما تزخر به من عمق حضاري ورصيد طبيعي وسياحي ومنجمي، تواجه تحديات في مجالات تدبير الموارد وتثمينها، وهي تحديات يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم بفعالية في معالجتها عبر حلول مبتكرة قائمة على المعطيات، والتحليل التنبؤي، والتطبيقات الذكية”.

وتهدف هذه التظاهرة الوطنية إلى تعبئة الكفاءات والمواهب المغربية، من خلال العمل على محاور ذات أولوية، لتطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي تستجيب للتحديات المجالية وتعزز مبادئ العدالة الترابية والتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top