وسط مؤشرات ديموغرافية مقلقة في 2025 … إيطاليا تمنح الجنسية لـ 23 ألف مغربي 

كشف المعهد الوطني الإيطالي للإحصاء (ISTAT) في بيانات حديثة، أن نحو 23 ألف مواطن مغربي حصلوا على الجنسية الإيطالية في عام 2025. 

بذلك، يحتل المغاربة الرتبة الثانية في قائمة الأجانب الذين حصلوا على الجنسية، بعد الألبان (حوالي 26 ألف)، ويليهم الرومانيون في المرتبة الثالثة ( 16 ألف).

وتشير البيانات أن الجنسيات الثلاث تمثل حوالي ثلث إجمالي الحاصلين على الجنسية الإيطالية، في العام الماضي.

ومع ذلك، تسجل أحدث إحصاءات الحصول على الجنسية الإيطالية مقارنة السنوات السابقة، اختلافات سلبية بين الجنسيات الأكثر أهمية تاريخيا في إيطاليا.  

مقارنة بعام 2024 سجلت النسبة انخفاضا حادا بين الألبان والأرجنتينيين (-6 آلاف)، والمغاربة (-4 آلاف)، البرازيليين (-3 آلاف)، الهنود (-3 آلاف)، والمولدوفيون (-2 ألف). 

من ناحية أخرى، ارتفعت عمليات الحصول على الجنسية بين المواطنين الباكستانيين (+2 ألف)، والفلبينيين (+1500)، والرومانيين (+1000). 

وسجل المعهد حصول 53 مليون و383 ألف أجنبي على الجنسية الإيطالية بانخفاض قدره 189 ألف فرد مقارنة بـ 1 يناير 2025 (-3.5 لكل ألف). 

في عام 2025، انخفضت العدد إلى 196 ألفا مقارنة بالسنوات السابقة (214 ألفًا في 2023 و217 ألفًا في 2024)

ويرجع المعهد هذا الانخفاض إلى التعديلات التشريعية التي تم إقرارها في القانون رقم 74، والذي فرض قيودًا على اكتساب الجنسية الإيطالية عن طريق حق الدم.

ومع ذلك، تحافظ البلاد على مستوى ناضج من دمج المواطنين الأجانب المقيمين، بحيث يسمح لعشرات الآلاف من الأفراد بأن يصبحوا إيطاليين كل عام. 

وتظل إيطاليا بلدا تنجح فيه ديناميكية هجرة إيجابية تحاول على المستوى الكمي التخفيف من الانخفاض التدريجي في عدد المواطنين الإيطاليين.

اعتبارا من 1 يناير 2026، زاد عدد الأجانب المقيمين في إيطاليا بنسبة 3.5% (188 ألف فرد) ليصل إلى أكثر من 5 مليون و560 ألف  شخص. 

وأشار المعهد  إلى أن 58.1% من الأجانب، أي ما يعادل 3 ملايين و230 ألف شخص، يقيمون في شمال إيطاليا، بمعدل 11.7% من إجمالي سكان المنطقة. 

فيما يقيم في  المركز مليون و344 ألف شخص (24.2%)، بمعدل 11.5% من مجموع السكان. أما في الجنوب، فيبلغ عدد الأجانب 986 ألف شخص (17.7%) بمعدل 0.5% فقط من إجمالي السكان.

بشكل عام، يشكل الأجانب نحو 9.4% من إجمالي السكان الإيطاليين. يعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى صافي هجرة إيجابي كبير وزيادة في عدد المواليد.

وفي المقابل، انخفض السكان الإيطاليين إلى 53.51 مليون نسمة، أي أقل بحوالي 206 آلاف شخص عن بداية 2024 (-3.8 لكل ألف شخص).  

وتشهد البلاد مؤشرات ديموغرافية واجتماعية مقلقة، حيث تراجع عدد المواليد بنسبة 3.9٪ إلى 355 ألف مولود في عام 2025 مقابل 652 ألف حالة وفاة بانخفاض 0.2٪.

مقارنة بعام 2024، انخفضت الولادات بنسبة 3.9٪، واستنادا إلى أحدث البيانات فإن 1 من كل 8 ولادات تحمل الجنسية الأجنبية، بمجموع 48 ألفا، بانخفاض 5.6٪ عن عام 2024.

وأظهرت البيانات تراجع معدل الخصوبة في إيطاليا إلى 1.14 طفل لكل امرأة، بينما بلغ متوسط العمر المتوقع 81.7 عامًا للرجال و85.7 عامًا للنساء.

كما سجلت البيانات وجود 26.6 مليون أسرة في البلاد، مع زيادة الأسرالمكونة من شخص واحد. تمثل 37.1% من إجمالي الأسر مقارنة بـ 25.9% قبل عشرين عامًا. 

وكشفت البيانات الرسمية أيضًا أن نسبة الأزواج الذين ليس لديهم أطفال بقيت ثابتة (أكثر من 20٪ بقليل)، بينما ارتفعت نسبة الأسر التي لديها طفل واحد فقط إلى نحو 10%.. 

وأكد المعهد الوطني الإيطالي للإحصاء أن هذه التغيرات الديموغرافية قد انعكست على توزيع الأدوار داخل الأسر.  يشكل من يعيشون بمفردهم 16.9%، و الآباء الذين يعيشون كزوجين 25.8%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top