الشرطة الإسبانية تكشف معطيات جديدة حول نفق تهريب المخدرات بين سبتة والمغرب 

أعلنت الشرطة الإسبانية عن اكتشاف نفق كبير متعدد المستويات تحت الأرض، مزود بقضبان وعربات لنقل “بالات” الحشيش بين المغرب وإسبانيا في مدينة سبتة، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.

وقد كشفت عملية الشرطة، التي استغرقت أكثر من عام، عن “متاهة تشبه الألغام”، حيث كانت الشبكة تُرسل “راتنج القنب” إلى جميع أنحاء إسبانيا وحتى إلى أوروبا، وفقًا لما ذكرته وزارة الداخلية الإسبانية في بيانٍ لها يوم الثلاثاء.

‏ وأوضحت الوزارة، أن النفق كان “مخفياً خلف ثلاجة عازلة للصوت ضخمة”، ويتكون من ثلاثة مستويات: عمود للنزول، وغرفة وسيطة لتخزين الطرود، وممر مباشر إلى المغرب.

المجمع، الذي يبلغ عمقه 19 مترًا، كان يحتوي على قضبان وعربات وبكرات ورافعات صغيرة لنقل منصات الحشيش، وكان مدفونًا تحت مستودع صناعي. 

كما كان النفق، الذي يبلغ ارتفاعه 1.20 مترًا وعرضه 80 سم، “مجهزًا بشكل جيد جدًا” و”تم تطويره” بواسطة “منظمة إجرامية قوية للغاية”. وقد سمح نظام الضخ وعزل الصوت للبنية التحتية بالعمل دون إثارة الشكوك.

و قال أنطونيو مارتينيز، الضابط المسؤول عن العملية، في مؤتمر صحفي إن المحققين لم يتمكنوا بعد من تحديد طول النفق “لأنه مغمور بالمياه”.

وقد صادرت السلطات الإسبانية خلال العملية 17 طنًا من المخدرات، و 1.6 مليون دولار نقدًا و17 سيارة فاخرة. واعتقلت 27 شخصا على صلة بالعملية.

وكانت سلسلة من عمليات ضبط المخدرات في سبتة والأندلس (جنوب إسبانيا) قد لفتت انتباه المحققين إلى هذه الشبكة الواسعة، التي كان لها فروع في غاليسيا، وهي منطقة معروفة تاريخيًا بتهريب المخدرات.

وبحسب أحدث بيانات وكالة المخدرات الأوروبية، شكلت إسبانيا 68٪ من حالات ضبط “راتنج القنب” في الاتحاد الأوروبي لعام 2023.

المصدر: أ ف ب + إعلام إسباني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top