على الرغم من أن إيران كانت أول فريق يتأهل لكأس العالم لكرة القدم 2026، إلا أن مشاركتها في البطولة باتت مهددة بعد بدء الهجمات الأمريكية الاسرائيلية على الجمهورية الاسلامية.
ولدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (79 عامًا)، الذي تستضيف بلاده كأس العالم بالاشتراك مع كندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليوز، رأي واضح في هذا الشأن.
ففي مقابلة حصرية مع موقع بوليتيكو تحدث ترامب عن “البطولة”، وعندما سُئل يوم الثلاثاء عما إذا كانت إيران ستشارك، أجاب : “لا يهمني الأمر حقًا. أعتقد أن إيران دولة منهكة للغاية، وتكافح للبقاء”.
وقد ازدادت التكهنات بعد أن كانت إيران الدولة الوحيدة من بين 48 دولة مشاركة، التي تغيبت عن اجتماع الاتحادات الأعضاء في الفيفا في أتلانتا هذا الأسبوع.
من جهة، يثير هذا الأمر شكوكًا حول ما إذا كان النظام في طهران سيرسل فريقًا أصلاً، نظرًا للتصعيد في الشرق الأوسط.
ومن جهة أخرى، يبقى من غير الواضح تمامًا ما إذا كانت الحكومة الأمريكية ستسمح للمسؤولين الإيرانيين بدخول البلاد.
ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الهيئة الإدارية لكرة القدم العالمية، أي تعليق حتى الآن.
ينص جدول مباريات كأس العالم على أن يلعب المنتخب الإيراني ضد نيوزيلندا في المجموعة السابعة يوم 15 يونيو في لوس أنجلوس، ثم ضد بلجيكا في 21 يونيو، أيضًا في لوس أنجلوس، وأخيرًا ضد مصر في سياتل يوم 26 يونيو.
ويمكن أن تجمع المنافسة المنتخبين في دورالـ32 يوم 3 يوليوزفي دالاس، إذا احتلت إيران المركز الثاني في مجموعتها، واحتلت الولايات المتحدة المركز الثاني في المجموعة الرابعة.
ومع ذلك، كان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قد ألمح بالفعل إلى احتمال غياب بلاده عن كأس العالم في تصريح للتلفزيون الوطني بعد اندلاع الحرب: “من المؤكد أنه بعد هذا الهجوم لم يعد بإمكاننا التطلع إلى كأس العالم بأمل”.
بغض النظر عن التطورات اللاحقة في الشرق الأوسط، فقد تصاعدت التوترات بالفعل في ديسمبر، قبل قرعة دورالمجموعات في واشنطن.
لم توافق الولايات المتحدة آنذاك على جميع طلبات التأشيرة المقدمة من الوفد الإيراني، ما دفع إيران إلى التهديد بمقاطعة الحفل.
وفي نهاية المطاف، تدخل (فيفا) للتوسط في النزاع، كما أفاد موقع بوليتيكو نقلاً عن مصادر مطلعة.
ولا يزال مصير انسحاب إيران من كأس العالم غير محسوم.







