“العدالة والتنمية” يندد بإغلاق الأقصى ويطالب بتحرك إسلامي لوقف الانتهاكات في القدس

ندد حزب العدالة والتنمية بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان، معتبرا أن ما يجري في القدس يمثل “تصعيدا خطيرا” يستهدف المقدسات الإسلامية ويقوض فرص قيام الدولة الفلسطينية.

وجاء ذلك في بلاغ صادر عن الأمانة العامة للحزب عقب اجتماعها العادي يوم السبت 7 مارس 2026 برئاسة أمينها العام عبد الإله ابن كيران، حيث خصصت حيزا مهما من نقاشاتها لتطورات القضية الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي في القدس وقطاع غزة.

إغلاق الأقصى في رمضان

وقال الحزب إن المسجد الأقصى أُغلق بالكامل أمام المصلين، بما في ذلك تعطيل صلوات التراويح والتهجد خلال شهر رمضان، معتبرا أن هذه الخطوة “غير مسبوقة وخطيرة” وتمثل انتهاكا لحرية العبادة في أحد أقدس الأماكن لدى المسلمين.

وأضاف البلاغ أن هذه الإجراءات تأتي بالتوازي مع ما وصفه بـــــ”الخروقات المتكررة” لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب توسيع الاستيطان وسياسات الضم في الضفة الغربية.

ورأى الحزب أن هذه الممارسات تسهم في “تقويض ما تبقى من سلطة فلسطينية”، وتضعف الالتزامات الدولية المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

دعوة للتحرك الإسلامي

ودان الحزب ما وصفه بـــــ “الاعتداء على المسجد الأقصى وعلى القدس الشريف”، معتبرا أن الأمر لا يقتصر على تعطيل شعائر دينية، بل يرقى –وفق البلاغ– إلى “المساس بمقدسات الإسلام والمسلمين”.

ودعا في هذا السياق الدول الإسلامية والقوى المجتمعية إلى التحرك والضغط من أجل وقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين في القدس، ووقف الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

سياق تصعيد إقليمي

وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وهو ما ناقشته قيادة الحزب ضمن مستجدات الأوضاع الدولية والإقليمية خلال الاجتماع نفسه.

ويعد المسجد الأقصى أحد أبرز بؤر التوتر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ يتكرر اقتحامه وفرض قيود على وصول المصلين إليه، خاصة خلال المواسم الدينية، ما يثير إدانات فلسطينية وعربية وإسلامية متكررة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top