أعلنت شركة “أرامكو” السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، اليوم الثلاثاء، عن تراجع صافي دخلها بنسبة 12.1% في عام 2025، بسبب زيادة العرض، والتعريفات الجمركية الأميركية، وتأثيرات اقتصادية أخرى على المداخيل.
تُعد “أرامكو” المصدر الرئيسي لمداخيل المملكة العربية السعودية، حيث تعتمد البلاد بشكل كبير على الوقود الأحفوري لتوفير أكثر من نصف إيراداتها.
وتملك السعودية نحو 81.5% من أسهم الشركة مباشرة، بينما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة حوالي 16% أخرى.
وكشف بيان نتائج أعمال “أرامكو” أن صافي الدخل الذي حققته في عام 2025 بلغ 93.38 مليار دولار، مقارنة بـ106.24 مليار دولار في عام 2024.
وأرجعت الشركة الانخفاض إلى تراجع أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة والكيميائية، مع تعويض جزئي من زيادة مبيعات المنتجات المكررة والغاز والنفط الخام.
وبلغ صافي الدخل المعدل لـ “أرامكو” 104.65 مليار دولار، مقارنة بـ110.29 مليار دولار في 2024، بانخفاض 5.1%.
كما كشفت “أرامكو” عن تدفقات نقدية من أنشطة التشغيل بقيمة 136.2 مليار دولار في 2025، بينما بلغت التدفقات النقدية الحرة 85.4 مليار دولار.
وقال رئيس الشركة، أمين بن حسن الناصر، إن “أرامكو” بعد عام آخر من الطلب القياسي على النفط في 2025، تمتلك استثمارات مستمرة تضعها في موقع متميز للمستقبل.
وأضاف أن مشروع توسعة شبكة الغاز يسير وفق الجدول الزمني المحدد، بما يتماشى مع تزايد الطلب المحلي، ويوفر كميات كبيرة من السوائل المصاحبة عالية القيمة.
وسارت نتائج أعمال “أرامكو” في 2025 على نفس نهج شركات النفط العالمية التي تأثرت بتقلبات أسعار الخام، التي سجلت أكبر هبوط سنوي منذ 2020.
وقد تم الإعلان عن هذه النتائج في وقت تتأثر فيه إمدادات الطاقة جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ 11 يومًا، ما أدى إلى تقلبات حادة في أسعار النفط.
تعرضت منشأة رأس تنورة التابعة لـ “أرامكو” لقصف ضمن منشآت طاقة في الخليج، ما تسبب في توقف بعض عملياتها بعد استهدافها بالطائرات المسيرة.
المصدر: وكالات







