سجل صافي ربح مجموعة “أكديطال” في سنة 2025 زيادة بنسبة 42% ليصل إلى نحو 500 مليون درهم مقارنة مع عام 2024. وفقاً لما أعلنه المدير العام المنتدب، إلياس الحارتي.
في عرض تقديمي لنتائج سنة 2025 يوم الجمعة في الدار البيضاء، قال الحارتي المكلف بعمليات الدعم والتحول في المجموعة، إن رقم المعاملات زاد بنسبة 49% ليصل إلى 4,4 مليار درهم.
ويعود هذا الأداء الإيجابي بشكل أساسي، حسب الحارتي، إلى تشغيل المؤسسات الصحية التي تم افتتاحها خلال سنتي 2024 و2025. وتشكل نحو 50% من نطاق توسع المجموعة، إضافة إلى التحكم الجيد في التكاليف التشغيلية والبنيوية.
ساهمت المجموعة، حسب ومع، في تعزيز البنية التحتية الصحية وتحسين الوصول إلى العلاجات، لا سيما في المناطق خارج محور الدار البيضاء–الرباط، حيث تقع 75% من منشآتها الطبية، كما يشمل هذا المحور حوالي 80% من المرضى في مجالي طب الأورام والجراحة الثقيلة.
و تطمح المجموعة،ة حسب المصدر ذاته، إلى رفع عدد مؤسساتها الصحية إلى 60 مؤسسة بحلول سنة 2028، مقابل 40 مؤسسة حالياً.
وقد افتتحت المجموعة 8 مؤسسات جديدة في سنة 2025، ليصل إجمالي عدد منشآتها إلى 41 مؤسسة موزعة على 24 مدينة في المملكة.
واكب هذا التطور تعزيز الطاقة الاستشفائية للمجموعة، حيث بلغ عدد الأسرة 4,505 أسرّة مع نهاية سنة 2025.
كما تم تجهيز المنشآت الطبية بأحدث التقنيات، بما في ذلك 243 قاعة عمليات، و1,076 سريراً للعناية المركزة، و381 وحدة للإنعاش.
في مجال الابتكار الطبي، قامت “أكديطال” بإجراء 200 عملية جراحية روبوتية خلال سنة 2025، إلى جانب عدد من التدخلات الطبية الرائدة على الصعيدين الوطني والإفريقي.
كما عززت المجموعة من مكانتها الدولية من خلال الحصول على اعتمادات دولية، بما في ذلك شهادة الاعتماد البلاتيني.
وبدأت في توسيع أنشطتها خارج المغرب من خلال مشاريع في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتونس.
وحسب بيانات المجموعة، فقد تم التكفل بعلاج أكثر من 566 ألف مريض في سنة 2025 زيادة بنسبة 60% مقارنة بسنة 2024، معظمهم في مؤسسات تقع خارج محور الدار البيضاء–الرباط.
وأشارت إلى علاج 22,768 مريضاً في مجال طب الأورام، وأكثر من 31 ألف حالة ولادة، ما يعكس الدور المتنامي للمجموعة في المنظومة الصحية الوطنية.
وفي ضوء هذه النتائج، كشفت المجموعة أن مجلس إدارتها اقرر اقتراح توزيع أرباح بقيمة 14 درهماً للسهم الواحد عن سنة 2025 في الجمعية العامة العادية
المصدر: ومع بتصرف.







