الكاف يعلن تغييرات في قوانينه ولوائحه بعد فوضى نهائي 2025 بالمغرب

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) يوم الأحد، عن تنفيذ تغييرات وتحسينات على قوانينه ولوائحه، لتجنب تكرار حوادث المباراة النهائية لبطولة كأس أفريقيا للأمم 2025 في المغرب.

في ليلة فوضى نهائي البطولة، أرسل مدرب السنغال، باب ثياو، لاعبيه إلى غرفة الملابس احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، بينما بقي لاعبو المنتخب المغربي فقط في الملعب.

لمدة 16 دقيقة استثنائية، كان النهائي على حافة الإنهيار. 

لم يقم الحكم بإنهاء المباراة، وكان قائد السنغال، ساديو ماني، هو من اندفع إلى النفق وأجبر زملاءه على العودة إلى الملعب، لكن الحكم لم يوجه إنذارات للمنسحبين.

على أرض الملعب، فازت السنغال. لكن خارجه، كانت تلك الـ 16 دقيقة من الفوضى تطغى على كل شيء كان استثنائيًا حقًا في أفضل نسخة في تاريخ البطولة.

حكم مجلس الانضباط التابع للكاف بفرض غرامات وحظر دون تغيير نتيجة المباراة. وفي استئنافه، جادل المغرب بأن سلوك منتخب السنغال يقع ضمن نطاق المادتين 82 و84 من لوائح الكاف.

في 17 مارس 2026، حكمت لجنة الاستئناف بأن السنغال خسرت النهائي، وتم الاعتراف بالمغرب بطلًا لإفريقيا 2025 بنتيجة فنية 3-0.

استأنف الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى محكمة التحكيم الرياضية لإلغاء حكم الكاف، ويسعى لإعادة اللقب.

” سأحترم وأنفذ قرار محكمة التحكيم الرياضي، ورأيي الشخصي في المسألة غير ذي صلة “، قال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف)، للصحفيين في القاهرة يوم الأحد.

وشدد موتسيبي على أن لجنة الاستئناف تتكون من قضاة ومحامين مستقلين. وأفاد بأن تعيينهم تم من قبل الهيئة التنفيذية للجمعية العامة العادية للاتحاد، بناءً على الأسماء المقترحة والمُوصى بها من قبل 54 اتحادًا عضوًا.

وفي تحد معلن لقرار الكاف، استعرضت السنغال كأس الأمم الإفريقية، عندما لعبت ضد بيرو في مباراة تحضيرية لكأس العالم 2026 في باريس يوم السبت.  

كما لعبت السنغال بقميصين يحملان نجمتين –إحداها لأول لقب فازت به عام 2022، والآخر للقب المتنازع عليه مع المغرب.

وقال موتسيبي إنه سيزور السنغال والمغرب، دون تحديد مواعيد، للتأكيد على أهمية “العمل معًا لتنمية كرة القدم الأفريقية”. 

وأكد أن الكاف سينفذ تغييرات وتحسينات على قوانينه ولوائحه لضمان عدم تكرار المشاهد الهزلية في نهائي البطولة الإفريقية.

وفي بيان صحفي، جاء أن التغييرات الجديدة تهدف إلى تعزيز الثقة والشفافية في حكام المباريات، مشغلي تقنية الفيديو المساعد (VAR)، مفوضي المباريات، وكذلك في مجلسي الانضباط والاستئناف.

وقال موتسيبي: “لقد تم الاعتراف بإلتزامنا بعدم التسامح مطلقًا مع الفساد والسلوك غير اللائق، وقد أثمر هذا التزامنا في تعزيز شراكاتنا مع الرعاة والشركاء.”

وأكد أن “الشيء غير القابل للتفاوض” هو أن كل اتحاد عضو يعامل على قدم المساواة والعدل، وأنه تحت أي ظرف من الظروف لن يتم تفضيل أي اتحاد على آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top