ارتفاع نسبة ملء السدود الوطنية إلى 74.4%

ارتفعت النسبة الإجمالية لملء السدود في المغرب إلى 12.8 مليار متر مكعب، بنسبة بلغت 74.4% حتى يوم الإثنين 6 أبريل الجاري.

وأوضحت منصة “الماء ديالنا”، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن معظم سدود المملكة شهدت ارتفاعًا في وارداتها المائية خلال الـ24 ساعة الماضية، مما ساهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين نسب الملء العامة للسدود.

  1. سد المسيرة في جهة الدار البيضاء-سطات على وادي أم الربيع: 
  • تصدر من حيث حجم الواردات نسبة 35.5% مع 6.2 مليون متر مكعب. 
  • يعد ثاني أكبر سد في المغرب، تم بناؤه عام 1975، تبلغ سعته الإجمالية حوالي 2.7 مليار متر مكعب. 
  • يُستخدم لتأمين مياه الشرب لمدن كبرى مثل الدار البيضاء ومراكش، بالإضافة إلى ري المناطق الزراعية في الداخلة.
  1. سد إدريس الأول في إقليم تاونات : 
  • سجل 2.7 مليون متر مكعب، بنسبة ملء 92.1%. 
  • يُعد ثاني أكبر سد في منطقة نفوذ وكالة الحوض المائي لسبو، تبلغ سعة حقينته نحو 1.13 مليار متر مكعب. 
  • يتميز بحاجز طوله 72 مترًا وحوض منحدر يمتد على مساحة تقارب 3330 كم²، مما يسمح بتجميع واردات مائية سنوية تصل إلى 600 مليون متر مكعب.
  1. سد المنع سبو في إقليم القنيطرة: 
  • سجل 2.2 مليون متر مكعب، بنسبة ملء 84.4%. 
  • يعد جزءا أساسيا من مشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق، و يُستخدم لتخزين فائض المياه التي كانت تُهدر في المحيط الأطلسي. ويتم نقل نحو 350-400 مليون متر مكعب سنويًا عبر قنوات وأنابيب فولاذية تمتد 67 كم. 
  • يساهم في تزويد كل من الرباط والدار البيضاء بالمياه الصالحة للشرب والري. 
  • بدأ تشغيله تدريجيًا في غشت 2023، ومع تحسن ملحوظ في مخزونه وصل إلى 100% في فبراير 2026 بفضل الأمطار.
  1. سد الوحدة في جماعة “المجاعرة” بإقليم وزان على نهر أورجى :  
  • سجل 2.1 مليون متر مكعب، بنسبة ملء 85.9%. وارتفعت حقينته إلى نحو 68%. 
  • يُعد أكبر سد في المغرب وثاني أكبر سد في إفريقيا بعد السد العالي في مصر. تم بناءه بين عامي 1991 و1997. تبلغ سعته التخزينية 3.8 مليار متر مكعب، بارتفاع 88 مترًا وطول 2600 متر. 
  • يُستخدم لري أكثر من 100 ألف هكتار في سهل الغرب، وإنتاج 400 ميغاواط من الكهرباء سنويًا، وتزويد مياه الشرب لأكثر من 20 جماعة ترابية. 
  • كما يساهم في دعم مشاريع الربط المائي، مثل نقل المياه إلى الرباط والدار البيضاء عبر حوض سبو.

يذكر أن المغرب عاش فترة جفاف قاسية دامت سبع سنوات متتالية، وصفت بأنها أطول أزمة مائية في تاريخه الحديث. تميزت هذه المرحلة بعجز حاد في التساقطات المطرية ونقص كبير في حقينة السدود، مما أثر سلباً على القطاع الفلاحي وأدى إلى ندرة مياه الشرب، قبل أن تأتي التساقطات الاستثنائية التي انطلقت نهاية 2025 وتواصلت خلال السنة الجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top