تتواصل عملية البحث عن 5 صيادين مفقودين إثر حادث تصادم تعرض له مركب صيد قبالة ساحل الداخلة، حسبما أوردت منصة “ديلي ماريتايم” المتخصصة.
ويُشتبه في تورط سفينة “نجم الشمال” تحمل العلم الليبي في حادث تصادم مع مركب الصيد “ميس داكار 2” تسببت في غرقه، قبل أن تواصل مسارها دون تقديم المساعدة.
ويثير هذا التصرف شكوكًا حول انتهاك السفينة لقواعد السلامة البحرية الدولية، التي تلزم السفن بتقديم الإغاثة في حالات الطوارئ.
وكانت سفينة “نجم الشمال” قد غادرت ميناء نواذيبو متجهة نحو الداخلة، في وقت لم تُعرف فيه الأسباب وراء وجودها في المياه الإقليمية الموريتانية.
ويُرجح أن السفينة مدرجة ضمن قائمة السفن المشتبه في ممارستها أنشطة صيد غير قانوني وغير مُبلَّغ عنه وغير مُنظم لعام 2026.
وفقا لتقارير متعددة، أسفر الحادث عن فقدان 5 من أفراد طاقم المركب، فيما تم إنقاذ 8 آخرين بعد تدخل قوارب صيد تابعة لقرية “إمطلان”.
وقد اعترضت السلطات البحرية المغربية السفينة قبالة طنطان، بالقرب من جزر الكناري، وتم تحويلها إلى ميناء أكادير.
في 28 مارس، وصلت السفينة إلى أكادير تحت الحجز المغربي، حيث خضع طاقمها لتحقيقات مكثفة بهدف كشف ملابسات الحادث.
وتعود تفاصيل الحادث إلى فجر يوم الأربعاء الماضي، حيث غادرت سفينة “نجم الشمال” الموقع بعد حادث التصادم، وغيرت مسارها إلى المياه الإسبانية.
ووفقًا لبيانات AIS المقدمة من “بول ستار غلوبال”، تباطأت السفينة فجأة في 26 مارس، ثم غيَّرت مسارها إلى المياه الإسبانية قبالة فويرتفنتورا في جزر الكناري.
وقبل أن تواصل الرحلة إلى المياه الدولية. تم اعتراضها في 27 مارس، وفي اليوم التالي، وصلت إلى أكادير تحت الحجز.
تشارك في التحقيقات عدة وكالات مغربية مختصة، إلى جانب التعاون مع الحكومة الإسبانية.
حتى الآن، لا يزال 6 من أفراد طاقم السفينة محتجزين في أكادير، بينما تم إجلاء القبطان إلى لاس بالماس لتلقي العلاج الطبي.
التحقيقات مستمرة لتحديد المسؤوليات القانونية، على أمل الكشف عن كافة تفاصيل الحادث.







