في اليوم العالمي للسعادة … لا يزال المغاربة من بين الأقل سعادة في العالم

لا يزال المغرب من بين الدول الأقل سعادة عالميًا، “لا يزال المغرب من بين الدول الأقل سعادة عالميًا، مع ارتفاع في المشاعر السلبية (المركز 123 عالميًا) وتراجع في المشاعر الإيجابية (المركز 134 عالميًا)، وفقًا لأحدث تقرير عالمي للسعادة.

يتم نشر تقرير السعادة العالمي من قبل مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد، بالشراكة مع معهد “غالوب” وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة.

استند التقرير العالمي الـ14 للسعادة  إلى بيانات من 147 دولة، ووضع المغرب في المرتبة 112 عالميًا للعام الثاني على التوالي، مع تراجع جديد في التقييم.

تلتقط تصنيفات التقرير التحولات الهيكلية الحديثة في كيفية تقييم الناس لحياتهم. وتكشف التغيرات في التقييم كيف تطورت الحياة داخل الدول عبر الزمن.

  • انخفاض مستوى السعادة   

حصل المغرب هذا العام على معدل تقييم للحياة بلغ 4.646 من 10 بانخفاض قدره -0.239 نقطة مقارنة بالعام الماضي الذي سجل فيه 4.622 نقطة. وتراوح مؤشر عدم المساواة في تقييم الحياة بين 1.0 و2.0.

ويعتبر هذا التراجع الثالث والأكثر حدة منذ تصنيف تقرير 2023، الذي يتم نشره بمناسبة اليوم العالمي للسعادة في 20 مارس من كل عام.

مغاربيًا، جاء المغرب في المركز الثالث بعد ليبيا (79) والجزائر (84)، بينما جاءت تونس في المرتبة 105.

تعتمد التصنيفات على بيانات إحصائية تقيس مستوى السعادة مقارنة بإجمالي الناتج المحلي لكل دولة، بالإضافة إلى تقييمات تشمل الدعم الاجتماعي، والحرية الفردية، ومؤشر الفساد.

  • تراجع الكرم والتطوع 

هذا العام، سجل المغرب نتائج ضعيفة في أربعة من ستة جوانب ساهمت في انخفاض سعادة السكان، على الرغم من أن الصحة والدخل حصلا على تقييم متوسط نسبيًا.

وقد سجلت المملكة تراجعًا ملحوظًا في مؤشرات الكرم والدعم الاجتماعي وإدراك الفساد والحرية. وأشار السكان إلى أن شبكة الأمان الاجتماعي، بما في ذلك الرعاية الصحية، تساهم في خلق شعور بالأمان والرفاهية.

احتل المغرب مرتبة متدنية جدًا في مؤشر الكرم (التبرع، مساعدة الغرباء)، حيث جاء في المركز 139 بنسبة 3.8%، وفي المرتبة 134 في مؤشر التطوع.

كما جاء في المركز 138 في مؤشر الدعم الاجتماعي (49.1%)، مما يعكس شعور السكان بعدم وجود دعم كافٍ في أوقات الشدة.

وسجل المغاربة أيضًا انخفاضًا في إدراك الفساد، حيث جاءوا في المركز 105 (83.9%)، و بالمركز 105  (74.9%)في الحرية في اتخاذ قرارات حياتهم. 

على مر تاريخ تقرير السعادة، احتل المغرب المراتب التالية: 107 في 2024، 100 في 2023، 2022، 106 في 2021، 97 في 2020، 89 في 2019، 84 في 2018، 84 في 2017، و90 في 2016.

  • الأكثر سعادة في العالم

تصدرت فنلندا العالم كأكثر دولة سعادة، وذلك للعام التاسع على التوالي. وفقا للتقرير الذي أطلقته الأمم المتحدة  في 2012.

وتواصل الدول الإسكندنافية هيمنتها على صدارة التصنيف، حيث حلت آيسلندا والدنمارك والسويد والنرويج إلى جانب فنلندا في المراكز الستة الأولى هذا العام.

وجاءت كوستاريكا في المركز الرابع، ودخلت المراكز الخمسة الأولى لأول مرة، محققة أعلى تصنيف على الإطلاق لدولة لاتينية أمريكية.

بينما حلت لبنان وسيراليون وأفغانستان في مؤخرة الترتيب.

  • الشباب أعلى تقييما لحياتهم

في العديد من الدول التي شهدت تحسنًا في درجات السعادة بشكل عام، يبدو أن التحسن يأتي بشكل خاص من الأجيال الأصغر.

وفي معظم الدول، أبلغ الشباب اليوم عن تقييمات أعلى لحياتهم مقارنة بما كانوا عليه قبل نحو 20 عامًا. رغم أن العديد من الدول ذات الدخل المرتفع تظهر نمطا معاكسا.

تراجعت الولايات المتحدة من المرتبة الـ 17 إلى الـ 23، بسبب التقييمات المنخفضة بين الشباب بمعدل 0.86 نقطة على مقياس 0 إلى 10.

في 85 من أصل 136 دولة تمت دراستها، أبلغ الأشخاص دون سن 25 عن تقييمات حياة أعلى مما كانوا عليه في الفترة من 2006 إلى 2010.

لا ينسب التقرير هذه التغييرات إلى عامل واحد فقط. ومع ذلك، يدرس دور وسائل التواصل الاجتماعي والاتجاهات الرقمية المرتبطة بها في تشكيل تجارب الأجيال الشابة.

وأوضح التقرير أن المجتمعات الأكثر لطفًا تقل فيها الفجوة في مستويات السعادة. وقال إن الأشخاص الأقل سعادة هم الأكثر استفادة من المجتمعات التي تسود فيها القيم الاجتماعية الإيجابية.

وفي الدول التي يعتقد الناس فيها أن الآخرين سيتعاونون معهم، يكون توزيع السعادة أكثر توازنًا.

* فيما يلي أفضل 10 دول أسعد عام 2026 : 

1- فنلندا

2- آيسلندا

3- الدنمارك

4- كوستاريكا

5- السويد

6- النرويج

7- هولندا

8- إسرائيل

9- لوكسمبورغ

10- سويسرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top