قال مستشار البيت الأبيض الاقتصادي، كيفن هاسيت، يوم الثلاثاء إن إدارة ترامب تسعى للحصول على مصادر بديلة للأسمدة وسط القيود المستمرة على الشحن نتيجة حرب إيران، بما في ذلك من فنزويلا وربما من المغرب.
وفي مقابلة مع برنامج “سكواك بوكس” على قناة “سي إن بي إس”، قال هاسيت: “لقد أصدرنا تراخيص لفنزويلا لإنتاج المزيد من الأسمدة، وأجرينا محادثات مع المغرب”. واصفًا هذه الإجراءات بأنها “سياسة تأمين ضد الاضطراب” الذي قد يؤثر على المزارعين الأمريكيين.
وأضاف هاسيت في المقابلة: “لا أقول إننا قادرون على القضاء على الاضطرابات التي حدثت حتى الآن، لكن يمكننا تقليصها”.
وتراجعت إمدادات الأسمدة بسبب قطع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، ما أدى إلى تقليص إمدادات الأسمدة النيتروجينية الحيوية القادمة من الخليج إلى مزارعي العالم، مما تسبب في ارتفاع الأسعار بنسبة تتجاوز الثلث في الأسابيع الأخيرة.
وتعتبر صادرات المغرب من الأسمدة أقل ارتباطًا بالممرات البحرية عالية المخاطر مثل مضيق هرمز، مما يقلل من تكاليف التأمين والشحن مقارنة بالدول المنتجة للأسمدة في الخليج، التي قد تواجه أقساط تأمين مرتفعة أو تعطلات في حال تصاعد التوترات.
يعد المغرب رابع أكبر مُصدر للأسمدة في العالم بعد روسيا والصين وكندا.
رفع المغرب حصته من صادرات الأسمدة إلى الاتحاد الأوروبي إلى 19% خلال عام 2025، متجاوزًا روسيا التي تراجعت حصتها إلى 12.8%، وفقًا لما ذكرته فوربس ميدل إيست.
وتقود مجموعة المكتب الشريف للفوسفات جهود التوسع، حيث تتجاوز طاقتها الإنتاجية 12 مليون طن من الأسمدة سنويًا.
وأشار معهد الشرق الأوسط في دراسة حول الوصول الزراعي للمغرب في أفريقيا إلى أن المكتب الشريف للفوسفات قد افتتح فروعًا في 12 دولة أفريقية منذ عام 2016.
المصدر: وكالات







