مرسى المغرب : ميناء الدار البيضاء يستقبل الآن سفنًا تزن 60 ألف طن

أعلنت شركة “مرسى المغرب”، المتخصصة في تشغيل وإدارة الموانئ، عن تشغيل 230 مترًا خطيًا من الرصيف العميق في محطة الحاويات متعددة الاستخدامات بميناء الدار البيضاء.

يُعدّ هذا التشغيل جزءًا من المرحلة الأولى من مشروع تطوير بنية الميناء، الذي يُعدّ ثاني أكبر ميناء في المغرب. ويأتي ضمن خطة استراتيجية لتطوير ميناء الدار البيضاء حتى عام 2030.

وتعمل “مرسى المغرب”، المملوكة للدولة بنسبة 25%، في قطاع النقل مع تركيز خاص على الموانئ والخدمات البحرية.  الشركة تقدم كافة الخدمات المتعلقة بالمناولة، التخزين، اللوجستيات البحرية، والخدمات الخاصة بالبواخر.

تغطّي المرحلة الأولى من المشروع تعميق 230 مترًا من الأرصفة بارتفاع 12 مترًا، وتعتبر جزءًا من الخطة الاستراتيجية لتطوير الميناء حتى عام 2030.

يتيح هذا التحديث للميناء استقبال سفن ذات سعة أكبر، ويُعتبر جزءًا من برنامج استثماري يهدف إلى تحسين وتحديث البنية التحتية للموانئ. 

تعمل “مرسى المغرب” على استغلال ميناء الدار البيضاء، فيما يتعلق بأنشطة الاستيراد والتصدير، وتتعامل سنويًا مع أكثر من 350 ألف حاوية مكافئة لعشرين قدماً. 

وابتداءً من 31 مارس 2026، سيكون بإمكان الميناء استقبال سفن بسعة تصل إلى 60 ألف طن، لأول مرة في تاريخه، مقارنةً بـ 35 ألف طن في السابق.

ويُرتبط الميناء بـ 27 خطًا منتظمًا مباشرًا مع أكثر من 85 ميناء حول العالم ونحو 34 دولة، وفقًا لمرصد تنافسية الموانئ المغربية.

لا يزال العمل جاريًا على تعميق أرصفة محطة الميناء تدريجيًا ليصل إجمالي طول الأرصفة المُعَمَّقة إلى 530 مترًا. 

ومن المتوقع أن يُختتم المشروع بالكامل في الربع الثاني من عام 2028، بمدة تنفيذ تُقدَّر بـ42 شهرًا.

بإجمالي استثمار قدره 475 مليون درهم، يهدف المشروع إلى زيادة قدرة المحطة متعددة الاستعمالات لتصل إلى أكثر من 8 ملايين طن سنويًا.

سيُرافق هذا التوسع تعزيز أسطول المعدات وتنفيذ تحسينات في الأداء التشغيلي للمحطة، في تعزيز سلاسة عمليات الرسو، تقليص أوقات معالجة السفن، وتحسين الكفاءة التشغيلية بشكل عام.

ويتوقع أن تُسهم هذه التحسينات في تقليص التكاليف اللوجستية للعملاء، مما يعزز تنافسيتهم في الأسواق العالمية.

يُعدّ هذا التوسع خطوة هامة لدعم الديناميكية التجارية للمغرب وتعزيز تنافسية المناطق الصناعية والتجارية التي يخدمها ميناء الدار البيضاء، حسبما جاء في بيان الشركة.

وأكدت أن “التداخل بين البنية التحتية للميناء والنسيج الاقتصادي الأوسع يبرز دور المحطة متعددة الأستعمالات كنقطة دخول وخروج لتدفقات التجارة، مع تأثيرات متفرقة على سلاسل التوريد”.‏

من خلال هذا الاستثمار، تواصل “مرسى المغرب” تحديث بنية موانئها التحتية،  بهدف تعزيز جاذبية المحطات من خلال تكييف القدرات مع معايير التدفقات البحرية.‏

تأسست “مرسى المغرب” كشركة مساهمة عامة في الدار البيضاء في 3 نوفمبر 2006، وأدرجت أسهمها في البورصة في 19 يوليوز 2016.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top