ارتفعت أسعار الوقود في 5 دول عربية مع اندلاع الحرب في إيران، وسط توقعات بارتفاع أسعار النفط عالميًا وزيادة المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.
وفقًا لمنصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فإن دول المغرب والأردن وقطر والإمارات وفلسطين، أعلنت واعتمدت زيادات جديدة في أسعار الوقود.
بدأ تطبيق هذه الزيادات يوم الأحد 1 مارس 2026، في ظل ضغوط الأسواق العالمية وتسارع التقلبات منذ اندلاع المواجهات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
واتجهت أسعار الوقود في المغرب إلى زيادة كبيرة مع بدء الحرب الأمريكية على إيران، وسط استعداد أسواق النفط لتقلص الإمدادات، وتوقعات بارتفاع أسعار النفط الخام في الأيام المقبلة.
وجاءت أسعار البنزين والديزل الجديدة في المغرب على النحو التالي:
- سعر لتر السولار في محطات “أفريقيا” و”شل” إلى 10.35 درهمًا (1.12 دولارًا).
- سعر لتر السولار في محطات “وينكسو” نحو 10.32 درهمًا (1.12 دولارًا)
- سعر لتر البنزين في محطات “أفريقيا” و”شل” نحو 12.10 درهمًا (1.31 دولارًا)
- سعر لتر البنزين في محطات “وينسكو” نحو 12.15 درهمًا (1.31 دولارًا).
يأتي هذا التعديل في الأسعار مع استمرار العديد من الدول العربية في ربط أسعار الوقود بالأسواق العالمية.
هذا الربط يجعل أي توتر جيوسياسي في منطقة الخليج ينعكس مباشرة على تكلفة البنزين والديزل، نظرًا لتأثيره المباشر على سعر برميل النفط عالميًا.
ويأتي هذا التعديل في الأسعار في وقت لا تزال فيه العديد من الدول العربية تعتمد ربط آليات تحديد أسعار الوقود بأسواق النفط العالمية.
هذا الارتباط يجعل أي توتر جيوسياسي في منطقة الخليج يؤثر بشكل مباشر على تكلفة البنزين والديزل للمستهلكين، لتأثيره المباشر في سعر برميل النفط عالمياً.
في نهاية فبراير 2026، ارتفعت أسعار النفط بنحو 72 دولار للبرميل، مقارنة بمتوسط حوالي 68 دولارًا في شهر يناير.
ودفع هذا الارتفاع نحو مراجعات تصاعدية في تسعير المشتقات النفطية بالأسواق العربية، وسط مخاوف تأثير الأوضاع الجيوسياسية على الإمدادات النفطية العالمية.







