أعلنت الشركة الأسترالية “زيوس ريسورسز” عن نتائج حفريات واعدة في مشروع الأنتيمون في منطقة الدار البيضاء.
وأبلغت الشركة عن نسبة 22.69% من الأنتيمون في الحفرة الأولى على مدى مترين، مع قمة وصلت إلى 37.14%.
كما أظهرت الحفرة الثانية (T1A) التي تقع على بعد 185 مترًا من الأولى، نسبة 4.04% من الأنتيمون على مدى 3 أمتار.
وتدعم هذه النتائج فرضية وجود ممر معدني مترابط عبر المنطقة، وليس مجرد شذوذات نقطية.
كما أثبتت صحة النموذج التنبؤي الذي تم وضعه بفضل توافق النتائج بنسبة 37% مع مسوحات جيوفيزيائية سابقة.
وتشير البيانات الجيوفيزيائية إلى احتمال وجود شذوذات معدنية على عمق أكثر من 200 متر، مما يفتح المجال لاستكشافات أعمق.
تكتسب هذه الاكتشافات أهمية استراتيجية في ظل الاستخدامات الحيوية للأنتيمون في صناعات مثل البطاريات والأشباه الموصلات.
ومع تأكيد وجود ممر معدني يمتد على طول 4 كيلومترات، تخطط الشركة لإطلاق حملة حفر جديدة في الربع الثاني من 2026 لاختبار الامتداد الجانبي للتمعدن والأنظمة الموازية.
رغم أن الشركة لم تعلن بعد عن تقديرات رسمية للموارد المعدنيّة، فإن تزاوج البيانات الجيوفيزيائية والميدانية يشير إلى وجود نظام معدني واعد.
وإذا أكدت الأعمال المستقبلية زيادة التركيز في الأعماق، فقد يتحول مشروع الدار البيضاء إلى واحد من أبرز مشاريع الأنتيمون في شمال أفريقيا، مما يعزز مكانة المغرب على خريطة المعادن الاستراتيجية العالمية.







