المغرب يستعد ليصبح بوابة الذكاء الاصطناعي في إفريقيا وأوروبا

يستعد المغرب لأن يصبح مركزًا رئيسيًا للذكاء الاصطناعي في إفريقيا وأوروبا، مع إطلاق مشروع لـ شركة “نيكسوس كور سيستمز” الذي سيكون أول منصة بنية تحتية سيادية من نوعها في القارة.

على الرغم من المنافسة الشديدة من دول مثل جنوب أفريقيا، فقد اختار المستثمرون الدوليون وعمالقة التكنولوجيا المغرب كشريك موثوق بفضل استقراره السياسي، موقعه الاستراتيجي، وبنيته التحتية المتطورة عالميًا.

وقد تم توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق مشروع “نيكسوس إيه آي فاكتوري” باستثمار إجمالي قدره 12 مليار درهم، وذلك خلال فعاليات “جيتكس إفريقيا 2026”.

يقود المشروع كلا من شركة “نيكسوس كور سيستمز” المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع شركة “نفيديا” العملاقة في هذا المجال، وشركة “نافير” الكورية الرائدة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بالإضافة إلى شركة الاستثمار العالمية “لويدز كابيتال”.  

كما تدعم الحكومة المغربية المشروع من خلال وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووزارة الاستثمار، بالتعاون مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.

سيتم إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي من الجيل التالي في ضواحي الدار البيضاء، وسيقوم بتشغيل خدمات الحوسبة الذكية السيادية في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

– مكونات  المشروع :

* مركز بيانات متطور للحوسبة عالية الأداء (HPC).

* مركز تميز لنقل المعرفة وتقديم الخدمات التقنية المتقدمة.

* قطب ابتكار كحاضنة لتطوير الحلول التكنولوجية الرائدة.

و يهدف المشروع إلى تحويل التكنولوجيا من منتج مستورد إلى رافعة سيادية تعتمد على إنتاج المعرفة والابتكار المحلي، ويشمل مرحلتين:

* المرحلة الأولى (النواصر): استثمار 5 مليارات درهم، قدرة 16 ميغاواط، وتوفير 50 وظيفة عالية التأهيل.

* المرحلة الثانية (التوسع شمالاً): استثمار 7 مليارات درهم، رفع القدرة إلى 36 ميغاواط، وتوفير 125 وظيفة مباشرة بحلول عام 2027.

يعتمد المشروع على طاقة متجددة بنسبة 100% عبر توقيع عقد استراتيجي مع شركة “طاقة” الدولية لتوريد الطاقة المتجددة، بهدف تحقيق “الذكاء الاصطناعي الأخضر”.   كما يستفيد المشروع من تقنيات شركة “نفيديا” ودعم استثماري من شركة “لويدز كابيتال”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top