أعلنت مجموعة “دافيس جلوبال أدفايزرز”(Davis Global Advisors) عن تقديم خدمات الشؤون الحكومية والاستشارات الاستراتيجية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) ، في أمريكا الشمالية.
تأسست مجموعة “دافيس جلوبال أدفايزرز” عام 2021 ومقرها واشنطن، وهي شركة استشارية عالمية متخصصة في مساعدة العملاء على حماية وتنمية عملياتها التشغيلية في بيئة الأعمال الحالية المعقدة.
وقعت مجموعة “دافيس جلوبال أدفايزرز” اتفاقية تقديم هذه الخدمات الاستراتيجية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة، مقابل دفعات شهرية بقيمة 42,500 دولار.
يهدف هذا التعاون إلى تعزيز علاقات المجموعة المغربية في السوق الأمريكية في ظل التحديات السياسية التي تواجه الاستثمار الأجنبي في القطاع الزراعي الأمريكي.
وجاء في رسالة الموافقة من “دافيس جلوبال أدفايزرز” ، أن تمثيل المكتب الشريف للفوسفاط في أمريكا الشمالية يأتي في “مناخ سياسي يتسم بتدقيق غير مسبوق على الاستثمار الأجنبي في الزراعة الأمريكية تحت شعار “الأمن القومي”، حيث تقوم بعض الولايات بتطبيق تشريعات صارمة ضد ملكية الأراضي الأجنبية”.
وتتناقض هذه “الموجة الحمائية” مع الأمر التنفيذي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أمن سلسلة توريد الغذاء، الذي يهدف إلى “سحق التضخم المحلي”.
ويمثل هذا الوضع “فرصة فريدة” للمكتب الشريف للفوسفاط لتقديم نفسه “ليس كمستثمر أجنبي يتحدى سيادة الولايات المتحدة، بل كشريك أساسي مطلوب لتحقيق أهداف البيت الأبيض في خفض الأسعار”.
وتتمثل مهمة مجموعة “دافيس جلوبال أدفايزرز” في بناء “حصن سياسي” حول العمليات التجارية للمكتب الشريف للفوسفاط في أمريكا الشمالية من خلال إدارة حملة شؤون حكومية، تركز على تعزيز رؤية الشركة الإيجابية لدعم استقرار سلسلة الإمداد وتحقيق الأمن الغذائي في الولايات المتحدة.
سيركز السرد السياسي الذي تدعمه “دافيس جلوبال أدفايزرز” على كيفية مساهمة المكتب الشريف للفوسفاط في زيادة القدرة على تحمل التكاليف، وخفض تكاليف المدخلات للمزارعين الأمريكيين، مما يسهم في خفض أسعار الغذاء للمستهلكين الأمريكيين.
كما يسعى المكتب الشريف للفوسفاط إلى تعزيز شراكتها مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص في الولايات المتحدة، بهدف ضمان استمرارية التعاون المثمر بين الطرفين.
يضم فريق الشؤون الحكومية في “دافيس جلوبال أدفايزرز” عدداً من الخبراء البارزين في المجال، بما في ذلك، جاستن مكارثي الذي عمل في مكتب ممثل التجارة الأمريكي، ونيكول فرايزر، التي كانت أول امرأة سوداء تتولى منصباً رفيعاً في البيت الأبيض خلال فترة رئاسة ترامب الأولى.
كما يضم الفريق أيضًا جون راسل، نائب رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق، وساندر لوري، رئيس مجلس النواب ديبي ستابينوف، وفرانك لوتنبرغ.
في الربع الأول من عام 2026، أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تضييق ملموس في تدفقات الأسمدة النيتروجينية عبر الخليج العربي، والذي يمر يمر عبره نحو 25٪ من تجارة اليوريا والأمونيا العالمية.
ويأتي هذا التضييق، مع تأثير فوري على تراجع العرض المتاح في الأسواق وارتفاع ملحوظ في الأسعار، خاصة في الولايات المتحدة وآسيا مع اقتراب مواسم الزراعة.
وحسبما أعلن هذا الأسبوع، فقد بدأت السلطات الأمريكية مشاورات مع المغرب لدراسة آفاق زيادة استخدام الأسمدة المغربية المصدر، وسط التوترات المستمرة في سلاسل التوريد العالمية،.
وفقا لمستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت، جرت مناقشات مع المغرب لإيجاد حلول للتخفيف من الاضطرابات التي تؤثر على القطاع الزراعي الأمريكي. وذلك كإجراء احترازي يهدف إلى حماية المزارعين من احتمال حدوث انقطاعات في الإمدادات.







