أعلنت شركة “كوسومار”، الرائدة بإنتاج السكر في المغرب، عن زيادة في مداخيلها الموحدة لعام 2025 بنسبة 2.4% لتصل إلى 10,487 مليون درهم.
وكان هذا الأداء الإيجابي حسب بلاغ الشركة، مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة حجم المبيعات وارتفاع الأنشطة التصديرية.
وقالت الشركة، إن حجم الإنتاج المتاح للتصدير استفاد بشكل كبير من زيادة الإنتاج المحلي وكذلك من القدرات الجديدة للتكرير في سيدي بنور.
تعتبر “كوسومار” المنتج التاريخي للسكر في المغرب من خلال مصانع السكر المنتشرة في 5 مناطق، إضافة إلى معمل تكرير السكر الخام الموجود في الدار البيضاء.
وأفادت الشركة، بأن الناتج التشغيلي الموحد وفقًا للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية بلغ 1.298 مليون درهم انخفاضًا بـ 43 مليون درهم مقارنةً بعام 2024.
ويعود هذا التغيير أساسًا إلى بيئة اقتصادية وتجارية صعبة على المستوى العالمي، مع تعويض جزئي من خلال نمو مبيعات التصدير ورفع حجم إنتاج السكر المحلي بفضل زيادة المساحات المزروعة.
وقد ارتفع إنتاج السكر الأبيض ليصل إلى حوالي 280 ألف طن مقارنة بـ 191 ألف طن في عام 2024، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الإنتاجية الفلاحية.
وقالت الشركة إن مجموع صافي الربح المخصص للمجموعة بلغ 704 مليون درهم، بتراجع قدره 146 مليون درهم مقارنةً بعام 2024.
ويعود هذا التراجع إلى تأثير التعديل الضريبي المسجل في عام 2025 بالإضافة إلى عوامل غير متكررة أخرى.
وأكدت الشركة أن مستوى الدين الصافي للمجموعة تحسن ليصل إلى 206 مليون درهم، مما يعكس تحكمًا أفضل في إدارة الدين وتعزيز الوضع المالي للشركة.
كما سجلت الشركة استثمارات بقيمة 245 مليون درهم، موجهة لتطوير وصيانة الوحدات الصناعية.
وقالت إن الأمطار الغزيرة التي سُجلت مؤخرًا على مستوى المملكة تُعدّ إشارات مشجعة ليس فقط للموسم الزراعي الحالي ولكن أيضًا للسنوات المقبلة.
وأوضحت أن التأثير الكبير على مستوى امتلاء السدود يعزز الرؤية بالنسبة للمواسم القادمة، ويعزز إمكانية زيادة الإنتاج المحلي للسكر.
وتشير معطيات الشركة إلى تحسن نسبي في الموسم الفلاحي 2025-2026، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على الإنتاج في المستقبل.
وتتوقع الشركة أن تسهم القدرة التكريرية المحققة في مصنع سيدي بنور، مع زيادة الإنتاج المحلي المنتظرة، في اغتنام الفرص في السوق الدولية وزيادة حجم الصادرات.
في إطار استراتيجيتها للتنويع على الصعيدين الوطني والدولي، أعلنت الشركة عن إطلاق مشروع مبتكر لتخفيض الانبعاثات الكربونية والاستفادة من موارد مصفاة الدار البيضاء في المستقبل القريب.
كما تواصل مجموعة “كوسومار” دراسة مشاريع أخرى للتنويع والتطوير على المستويين الوطني والدولي.







